إجتمع يوم أمس الأول في مقر البرلمان البريطاني الجالية الأوغادينية ومنظمات حقوق الإنسان من جهة
وممثلون للحكومة والبرلمان البريطانيين من جهة أخرى يهدف تقييم الإنتهاكات الإثيوبية في

أوغادين والمساعدات المالية التي تمنحها بريطانيا. تم الإعداد لهذا الإجتماع من قبل لجنة التنمية العالمية في البرلمان البريطاني وحضره لجان مختلفة من البرلمان مثل لجنة الشئون الخارجية كما حضرته منظمات حقوق الإنسان الدولية، وشاركت فيه أيضا إلى جانب الجالية الأوغادينية البريطانية جاليات القوميات المضطهدة تحت الإحتلال الإثيوبي.

هذا وقد قدم ممثل منظمة حقوق الإنسان الدولية خطابا
مفصلا حول الإبادة والإنتهاكات في أوغادين قائلا إن إثيوبيا اعتادت الوصف بالإرهاب كل من يعارض سياساتها التعسفية والقمعية وأضاف أنها تصف حتى صحفيين من الغرب بالإرهابيين لمجرد أن أرادوا معرفة ما يجري في أوغادين وتمنع الصحفيين والمنظمات الدولية من العمل في أوغادين. يأتي هذا الإجتماع الرفيع في إطار مسعى متواصل من قبل الجالية الأوغادينية في بريطانيا لإبلاغ منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الحكومية البريطانية حقائق الوضع الإنساني المأساوي في أوغادين، وكانت الجالية الأوغادينية قد عقدت شهر يناير الماضي إجتماعا على المستوى العالمي في مكتب منظمة العفو الدولية بالتعاون مع منظمات حقوق الإنسان الدولية وجاليات الشعوب المضطهدة في إثيوبيا مثل أورومو وبني شنغول وجمبيلا. وفي ذلك الإجتماع تم الإتفاق على أن تعمل الجالية الأوغادينية وجاليات القوميات المحتلة من قبل إثيوبيا ومنظمات حقوق الإنسان معا لإقناع الحكومة البريطانية بتجميد المساعدات المالية من الإحتلال الإثيوبي، وأكدت تلك الأطراف أن هذه المساعدات لا تصل إطلاقا إلى الشعب المحتاج وإنما يستغلها الحزب التجراوي الحاكم في مصالح خاصة بة وفي أغراض عسكرية من أجل قمع وقتل الشعب. وقد دخلت تلك المساعي حيز التنفيذ بالفعل حيث انعقد شهر مايو الماضي اجتماع موسع في مقر البرلمان البريطاني بحضور الصحافة العالمية ، وجمع اللقاء بين لجنة التنمية الدولية البريطانية وبين الجاليات والمنظمات السابقة الذكر وطرحت أمام اللجنة أسئلة كثيرة وتعهدت اللجنة من جانبها بأنها ستجري لقاءات مع مختلف اللجان البرلمانية لإيصال الشكاوى التي تقدمها المنظمات الحقوقية حيال الشعوب المظلومة في إثيوبيا، كما تم تسليم الأسئلة والشكاوى إلى وزيري الخارجية والمنحة الدولية البريطانيين وقد قدما أجوبة معقولة نسبيا.

ويكون إجتماع يوم أمس الأول الأرفع مستوى في الإجتماعات المثيلة التي تشاركها الجالية الاوغادينية في بريطانيا لإيصال التعديات على مواطنيها في أوغادين من قبل الإحتلال الإثيوبي، ووصف رئيس الجالية السيد حسين جيلي هذا اللقاء بالتقدم وأضاف قوله إذا واصلنا ضغوطنا لا شك أننا نحقق الإنتصار. من جهتها قالت رقية حسين آبي من منظمة إغاثة المرأة الأوغادينية والتي ألقت خطابا قيما في الإجتماع أن لجنة المنح والتنمية البريطانية مسئولة عن جميع الساعدات الدولية وبالتالي بمقدورها تجميد المعونات من إثيوبيا. وأضافت السيدة رقية أن جهود الجالية أدت في وقت سابق إدارة المساعدات بشكل بختلف حيث قررت الحكومة البريطانية عدم تسليم المساعدات إلى الحكومة الإثيوبية المركزية وإنما إلى حكومات الولايات الداخلية درءا لسوء استخدام تلك المساعدات، ولكننا نريد أن نأكد للحكومة البريطانية أن لا فرق بين الصيغتين وأن المسادات تذهب في كل الأحوال إلى يد حزب تحرير تجراي الحاكم وأنه وحده هو المسيطر وجميع إدارات الولايات تابعة له وتخدم مصلحته لا مصلحة الشعوب. وقال حمزة شريف وهو منسق الجالية لهذه العلاقات أنهم يبذلون قصارى جهودهم لتقوية التعاون مع المنظمات الدولية والحقوقية خاصة وجميع القوميات المظلومة تحت نظام زيناوي للتخلص منه.

وتطرق هذا الإجتماع إلى قضية الصحفيين السويديين الذين اختطفتهما إثيوبيا في أرض أوغادين نهاية الشهر المنصرم. ومن جانبها أبدت وزارة الخارجية البريطانية قلقها إزاء الوضع في أوغادين قائلة أن ممثلا لها زار مدينة قبر دهري في وقت سابق وأنها موافقة في كثير من هذه الشكاوى غير أنها تتحفظ من إبداء ذلك في الإعلام حاليا. وتحدث السيد بين رولينس مدير مكتب المعلومات لمنظمة حقوق الإنسان الدولية في مداخلته عن الوضع الإنساني الذي يعيشه الشعب الأوغادينيي بشكل مطول. وفي الختام تم الإتفاق على تكثيف الجهود والعمل الجاد ومواصلة مثل هذه الإجتماعات على أن يعقد إجتماع رفيع المستوى بمشاركة وزراء من الحكومة البريطانية في شهر

وكالة الأنباء الأوجادينية

 

Comments are closed

Sorry, but you cannot leave a comment for this post.

 
 

ILAYS TV Shirwynihii JWXO maalinkii 1 aad Qaybtii u dambaysay