October 22 2014 06:48:46
التصفح
الرئيسية
المقالات
المنتديات
دليل المواقع
مجموعات الأخبار
الاتصال بنا
معرض الصور
البحث
منظمات إنسانية تتهم إثيوبيا بالاعتداء على أهالي أوغادين
النشيد وطنية
القوات الخاصة
المتواجدون في الموقع
الضيوف المتواجدون: 1

الأعضاء المتواجدون: 0

إجمالي الأعضاء: 22
أحدث عضو: mohi
لأوجادين
الأوجادين


- مقدمة:

يشكل الصومال (الأوجادين جزآمهمآ) الجزء الأساسي من القرن الأفريقي،حيث أصبح القرن الافريقى منذ القرن التاسع عشر وحتى اليوم مركز للصراعات محلية أوإقليمية وعالمية، وكنتيجة طبيعية لهذه الصراعات تشكلت في القرن وحدات سياسية ذات حدود هندسية دون مراعاة لمبدأ القوميات، مما جعله بؤراً تتجدد فيه الصراعات المحلية التي سرعان ما تنتقل إلى محيطها الإقليمي وبعدها العالمي.

وتحاول هذه الوريقات إعطاء صورة عامة غير مفصلة إلا بالقدر الذي يتطلبه الموقف عن المعالم الجغرافية والجيوبوليتيكية والتاريخية للقرن الأفريقي، وهي المعالم التي كانت سبباً أساسياً في ما عرف بالتكالب الاستعماري على بلاد الصومال في القرن التاسع عشر كانت نتيجته تقسيم بلاد الصومال إلى خمسة أجزاء، وكان الأوجادين الذي احتلته إثيوبيا من أهم أجزائها.

الهدف من ذلك هو تقديم مادة علمية موثقة من خلال استعراض بعض معالم الأحداث التاريخية والجغرافية في القرن الأفريقي ليتمكن القارئ والسياسي والمثقف العربي من فهم الأحداث الحالية في الأوجادين لعله يتخذ مواقف ايجابية تجاه قضية هذا الشعب المنسي.



أولاً: الموقع الجغرافي للقرن الأفريقي:



اختلفت الآراء حول وضع تعريف دقيق للقرن الأفريقي، يرى بعض العلماء أن المقصود بالقرن هو بلاد الصومال الطبيعية، وفقاً لهذا التعريف فهو ذلك البروز الواضح على خريطة القارة على شكل قرن، وهو عبارة عن مثلث قاعدته تمتد بخط يبدأ من منتصف أراضي جيبوتي على باب المندب شمالاً ماراً بغربي الأوجادين (داخل أثيوبيا الحالية) وجنوب إقليم الشمالي الشرقي من كينيا الحالية (سكانه صوماليون) إلى قرب مصب نهر تانا بالمحيط الهندي جنوباً. فيما يرى علماء آخرون أن تسمية القرن الأفريقي تنطبق على ثلاث وحدات سياسية هي الصومال وأثيوبيا وإرتريا التي تشكل رقعة إستراتيجية واحدة وجغرافية متكاملة ذات مميزات طبيعية من ناحية تنوع مظاهر السطح والمناخ وبالتالي تنوع المنتجات الزراعية والحيوانية.

بذلك نجد أن الموقع الجغرافي قد أضفى أهمية على القرن الأفريقي.





ثانياً: الأهمية الجيوبوليتيكية للقرن الأفريقي:



قد تكون الأهمية الإستراتيجية لإقليم ما مصدر نفع لسكان الإقليم، إذا كانوا في وضع يمكنهم من الاستفادة من مميزاته وقد تكون نقمة عليهم إذا كانت شعوب الإقليم في حالة ضعف أو يحوي في ثناياه بؤراً للصراع تنفجر بين الحين والآخر مما يؤدي إلى تدخل قوى أخرى للسيطرة عليه.

أهمية إقليم ما تعود إلى عدة عوامل: فقد تكون مرتبطة بموقعه الجغرافي وقدرته في التأثير أو السيطرة على ممر أو ممرات لبحر من البحار الهامة أو كون الإقليم مكملاً لإقليم أو أقاليم جغرافية أخرى ذات أهمية سياسية أو اقتصادية، أو كونه مدخلا و معبراً نحو أقاليم أخرى مستهدفة أو كونه مصدراً لحياة سكان أقاليم أخرى ذات أهمية خاصة.

وإذا ما توفرت للإقليم بعض أو كل هذه الأبعاد يصبح خاضعاً لمخططات الإستراتيجية العالمية وهي بالطبع تتعارض ومصالح سكان الإقليم، وتزداد خطورة في حالة كون الإقليم يضم في ثناياه عوامل الانفجار كما هو الحال في القرن الإفريقي الذي يعاني من مشاكل ذات أبعاد تاريخية وقومية وإثنية ودينية مؤسسة على الصراعات التاريخية.

تتوفر في القرن الأفريقي كل هذه الأبعاد ومن خلالها سنتناول الأهمية الجيوبوليتيكية للقرن الأفريقي كما يلي:

1- باب المندب والبحر الأحمر:

يشرف القرن الأفريقي على باب المندب، باب الدخول إلى البحر الأحمر، وباب الخروج إلى خليج عدن والمحيط الهندي، أحد البحار المفتوحة، والبحر الأحمر أهم عامل أضفى على القرن الأفريقي أهميته، يبدأ من باب المندب جنوباً إلى السويس شمالاً،وهو همزة وصل بين البحر المتوسط والمحيط الهندي،تاريخياً كان أقصر طريق للتجارة بين الشرق والغرب، حالياً أهم معبر لمرور النفط العربي إلى أوروبا، الدول المطلة عليه عربية باستثناء ارتريا لذلك فهو يلعب دوراً بارزاً في الأمن العربي وأمن الدول العربية البحر الأحمرية وأمن الدول الأفريقية المطلة عليه، هذه الدوائر الأمنية متصلة ومتداخلة ومركز ثقلها هو القرن الأفريقي، وهو ما أعطى مميزات خاصة لبلاد الصومال مما جعلها مطمع القوى العظمى العالمية.



2- نهر النيل:

يعتبر النيل عاملاً آخر أضفى على القرن الأفريقي أهميته الجيوبوليتيكية، أهم منابعه تنبع من الهضبة الحبشية، والأنهار ذات صلة وثيقة بالإنسان وحياته ونشاطه وتفكيره واستخداماته العديدة لها، ارتبطت بالنيل حياة سكان الوادي منذ القدم وهنا تكمن أهمية نهر النيل باعتباره شريان الحياة لسكان بلدين لهما مكانتهما ووزنهما عربياً وإسلامياً وأفريقياً وعالمياً هما مصر والسودان.

مصر من أقدم بلدان العالم حضارة وتتمتع بموقع جغرافي فريد وتطل على بحرين من أهم البحار الداخلية هما الأحمر والمتوسط، مما جعلها محطة للمواصلات البحرية والجوية وتسيطر على قناة السويس وعلى أرضها تلتقي قارة آسيا بأفريقيا وتصل بين الجزء العربي الآسيوي والجزء العربي الأفريقي، وهي بلا مبالغة قلب العالم العربي الذي هو قلب العالم الإسلامي.

السودان هو الآخر يتمتع بأهمية بالغة استمدها من موقعه الجغرافي ودوره التاريخي الحضاري، يمتد من البحر الأحمر إلى وسط القارة ويشترك في حدوده مع ثماني دول ويشكل جزءاً من إقليم شمالي شرق أفريقيا، يتوسط بين جناحي هذا الإقليم مصر التي يكون لها عمقها الإستراتيجي والقرن الأفريقي الذي يتأثر ويؤثر مع أحداثه لصلته بالقرن جغرافياً وتاريخياً، يصل بين شمال القارة وقلبها، كان مهجراً طبيعياً لعرب الجزيرة العربية منذ القدم واحتضن الإسلام، وأصبح مجتمعاً عربياً إسلامياً أفريقياً، مارس دوره في نشر الإسلام واللغة العربية مما جلب له نقمة الدول الصليبية وليست مشكلة جنوب السودان سوى سيف مسلط على رقبته وهذا ما جعل القرن الأفريقي هدفاً للسيطرة لممارسة الضغوط على مصر والسودان تارة بالتهديد بتحويل مجرى النيل وتارة أخرى بتفجير الحرب في أقاليم السودان.



3- اكتسب القرن الأفريقي أهميته الجيوبوليتيكية أيضاً من موقعه الجغرافي باعتباره تكملة لإقليم جغرافي يعتبر من أهم أقاليم الشرق الأوسط، ذلك هو إقليم شمالي شرقي أفريقيا الممتد من المتوسط إلى المحيط الهندي، ومن أواسط أفريقيا إلى البحر الأحمر، يشغل جل الساحل الغربي للبحر الأحمر (باب المندب- قناة السويس) يتصل براً عن طريق سيناء بإقليم هلال الخصيب، سواحله البحر الأحمر وهى شديدة التقارب من سواحل الجزيرة العربية (باب المندب)، والجزيرة العربية من أهم أقاليم الشرق الأوسط لمكانتها الدينية ولغناها بالنفط إنتاجاً واحتياطاً.

البحر الأحمر والخليج العربي مجريان مائيان يخرجان من الجرم المائي الكبير المحيط الهندي حيث يتوغل القرن في مياه المحيط (رأس غردافوي) إضافة إلى سيطرته على مساحة واسعة من سواحل غربي المحيط الهندي، وعلى هذا يصبح للقرن أهمية جيوبوليتيكية في نطاق سياسات الشرق الأوسط والخليج العربي.



ثالثاً: الأهمية الإستراتيجية لبلاد الصومال:



يشكل الصومال الجزء الأساسي والأهم من القرن الأفريقي، تمتد بلاد الصومال الطبيعية من خليج تاجوراء على باب المندب شمالاً إلى قرب مصب نهر تانا جنوباً وبالتحديد بين خطي عرض 3 جنوباً إلى خط 12 شمال خط الاستواء، شرقاً من المحيط الهندي عند خط طول 51 شرقاً إلى مرتفعات هرر (غربي الأوجادين) غرباً عند خط طول 35 شرقاً، يحدها شمالاً خليج عدن والبحر الأحمر ومن الجنوب والجنوب الغربي أثيوبيا وكينيا.

ارتبط بروز أهمية الموقع الصومالي في العصر الحديث بعاملين لعبا دوراً خطيراً في أحداث القرن التاسع عشر، هما نمو تجارة أوروبا عبر البحار الشرقية، وصعود المد الاستعماري، خاصة بعد شق قناة السويس كأقصر طريق إلى الشرق الأقصى.

يمتلك الصومال الطبيعي معظم سواحل القرن الأفريقي ويطل بجبهتين بحريتين إحداهما على المحيط الهندي وتمتد من جنوب رأس( كمبوني) جنوباً إلى رأس (غردافوي) شمالاً (بطول 3300 كم ) والثانية على خليج عدن وباب المندب (بطول 1270 كم )، ونظراً لأن كلا الطريقين البحريين من أوروبا إلى الشرق الأقصى (طريق رأس الرجاء الصالح) وطريق (المتوسط- الأحمر) يحاذيان السواحل الصومالية، مما يمكنها في حالة قوتها من التحكم في طرق الملاحة البحرية للمحيط الهندي، شمالاً من وإلى البحر الأحمر وجنوباً من وإلى مضيق موزبيق ورأس الرجاء الصالح.

ومع أن السيطرة على البحار تتم في الغالب بواسطة القوة العسكرية إلا أن الأبواب تحتاج دائماً إلى حراسة من الداخل والخارج معاً، وبذلك حظيت الصومال باهتمامات خاصة من قبل واضعي الإستراتيجية في أوروبا في القرن التاسع عشر، إذ عدت من النقاط الإستراتيجية ذات الصلة بنقاط الاتصالات البحرية في المحيط الهندي والبحر الأحمر، والبحث عن الأرض لإقامة القواعد ومحطات التموين ونقاط المراقبة وقواعد التسهيلات، فمن يسيطر على اليابسة يتحكم بالضرورة على البحار، وعليه فمن يسيطر على الصومال يسيطر على البحر الأحمر ويؤثر على المحيط الهندي، ولعل التنافس الدولي الاستعماري على بلاد الصومال في القرن التاسع عشر يدعم ما ذهبنا إليه كما سنشرحه لاحقاً.



الاحتلال الإثيوبي للأوجادين -- بدءاً من عام 1887 م



مما سبق تتضح لنا حقيقة واحدة وهي أن القرن الأفريقي بالمفهوم الجيوبوليتيكي أكثر اتساعاً من القرن الأفريقي بالمفهوم الجغرافي، إذ يتعدى وحداته السياسية إلى وحدات سياسية أخرى ترتبط به أو تؤثر وتتأثر فيه بدرجة أو بأخرى (السودان- مصر- الجزيرة العربية- شرق وأواسط أفريقيا)، إضافة إلى دول أخرى بعيدة عنه جغرافياً ولكن لها مطالب جيوبوليتيكية (الولايات المتحدة الأمريكية- روسيا- أوروبا الغربية)، الأمر الذي جعله مركز للصراعات منذ القديم وحتى اليوم وأحد أهم الأحزمة الإستراتيجية العالمية.

تأسيساً على ذلك وخلال صعود المد الاستعماري في القرن التاسع عشر أدركت الدول الأوروبية التي كانت رائدة في السباق الاستعماري (بريطانيا- إيطاليا- فرنسا) أن حماية مصالح كل منها في منطقة البحر الأحمر وغربي المحيط الهندي تتطلب منهم تواجداً في بلاد الصومال، فدخلوا في سباق محموم على بلاد الصومال في القرن التاسع عشر، ويعد احتلال بريطانيا لعدن بداية التكالب الاستعماري، فاحتلت فرنسا الساحل الصومالي (جيبوتي حالياً) عام 1862 م كرد على احتلال بريطانيا لعدن عام 1839 م، ثم احتلت بريطانيا شمال الصومال عام 1884 م، واحتلت ايطاليا جنوب الصومال عام 1889 م، ثم احتلت بريطانيا أقصى الجنوب الصومالي الذي ضمته إلى كينيا عام 1963 م (الإقليم الشمالي الشرقي من كينيا حالياً).

لم تكن إثيوبيا في معزل عن هذا السباق، بل أظهرت جشعاً فاق جشع الدول الأخرى في التوسع، ويعتبر الإمبراطور منيلك أحد أبرز الرواد في المجال الاستعماري ولكن بشخصية أفريقية، وكانت أهم دوافع الحبشة الاستعمارية تتلخص في الآتي:

1- توسيع رقعة الدولة

2- القضاء على المسلمين في القرن الأفريقي

3- الحصول على منفذ بحري وتأمين الطرق التجارية

لقد أبدت الدول الأوروبية منفردة ومجتمعة تفهماً للموقف الإثيوبي باعتبارها دولة مسيحية ترتبط بهم دينياً ووجدانياً وثقافياً حيث تبوأت مكانة خاصة من لدن تلك الدول في القرن التاسع عشر، كما كانت في القرن السادس عشر وكما هي الآن في القرن الواحد والعشرين، فمدت بالسلاح الذي حرم منه الآخرون كما تمد بها الآن مما يبرهن على أن تقسيم الصومال لم يكن لهدف استراتيجي وحسب وإنما مع أهمية ذلك كانت هناك أهداف دينية.

وعليه يتضح لنا أن الدافع الديني كان يسير جنباً إلى جنب مع الدوافع الأخرى خلال تقسيم بلاد الصومال، مما مكن إثيوبيا من احتلال الأوجادين دون عناء بدءاً من عام 1887 م باحتلال مدينة هرر، وبذلك تم التصرف في مصير هذا الشعب من قبل دول لا تمت له بصلة، ووضع داخل حدود هندسية لا تراعي مبدأ القوميات ودون أن يكون له رأي في تقرير مصيره وتحديد مستقبله في أرضه وهويته حيث وجد نفسه قسراً تحت احتلال دولة عنصرية متخلفة مما أدى إلى نتائج اجتماعية وسياسية وثقافية واقتصادية مدمرة يعاني منها الشعب الأوجاديني حتى اليوم.



أهمية منطقة الأوجادين بالنسبة لدول المنطقة:



بإيجاز شديد تتلخص هذه الأهمية بالآتي:

1- أكبر الأجزاء الصومال المقسمة (مساحة).

2- تلامس حدوده جميع حدود الأقاليم الصومالية الأخرى الأربعة من جيبوتي شمالاً إلى الإقليم الشمالي الشرقي من كينيا حالياً

3- يشغل الحوض الأعلى لنهري جوبا وشبيلي وبذلك يمكن التأثير على سياسة الصومال من قبل إثيوبيا باستخدام سياسة حبس الماء عن الصومال

4- توجد فيه المراعي الطبيعية لقطعان الماشية للأقسام الصومالية الأربعة خاصة في فصول الجفاف

5- يعتبر المصدر الأساسي للصادرات الصومالية من المواشي

6- يعتبر السوق الرئيسي لتصريف الواردات للإقليم الشمالي من الصومال

7- يضم أكثر المراكز العلمية للعلوم العربية الإسلامية (العلوم العربية- الفقه- علوم القرآن- مراكز تحفيظ القرآن)

8- تقع فيه أهم مدينة صومالية في التاريخ دينياً وسياسياً وهي مدينة هرر أهم مركز ديني وأقدم عاصمة للصومال

9- اكتشف في الأجادين أكبر حقول الغاز الطبيعي في إفريقيا وكذالك البترول

10- توجد فيه أكبر مناجم الذهب في المنطقة (إنتاجا و احتياطا)







الممارسات الإثيوبية في الأوجادين:



مائة وعشرون عاماً مرت على بداية الاحتلال الحبشي للأوجادين، تعرض خلالها هذا الشعب لشتى صنوف الإبادة، فالمحتل ينطلق من أفكار عنصرية يحاول ممارستها على الواقع، فهو بذلك نظام غير قابل للتطور، لذا نجد أن الأوضاع السائدة حالياً في الأوجادين هي ذاتها التي كانت سائدة في القرن التاسع عشر، فلا تقدم ولا تطور في أي من مناحي الحياة كما نوجزها في النقاط التالية:

1- يعتبر الأوجادين منطقة عسكرية طبق فيها نظام حالة الطوارئ منذ بدأ الاحتلال وحتى اليوم

2- يطبق نظام حظر التجول ليلاً في جميع مدن الأوجادين في السلم أو الحرب

3- يطبق النظام الإقطاعي على الأراضي الزراعية مما يعيق التقدم الزراعي

4- فرض ضرائب باهظة على المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية

5- يعتبر الأوجادين منطقة مغلقة:

أ‌- لا يسمح فيها بتحرك السكان منه وإليه سواء من وإلى إثيوبيا أو إلى الصومال وما يتم يكون بالتسلل

ب‌- لا يسمح قانونياً بالاستيراد أو التصدير سواء إلى إثيوبيا أو من وإلى الصومال وما يتم يكون بالتهريب

6- التعليم الحديث غير مسموح والموجود يسد فقط احتياجات الجيش والموظفين الأحباش وهو في الغالب لا يتعدى المرحلة الابتدائية

7- يعتمد السكان في التعليم والصحة والتجارة على الصومال وحتى العملة السائدة في معظم أنحاء الأوجادين هي الشلن الصومالي

8- الإغارة باستمرار على مراكز تعليم العلوم الإسلامية ومصادرة الكتب وسجن العلماء بحجج واهية

9- الإغارة باستمرار على أماكن تجمع المواشي للمصادرة

10- المستشفيات معدومة وقد يوجد مراكز صحية لتلبية احتياجات الجيش وعوائلهم

11- العلاج البيطري معدوم بالرغم من أن الأوجادين يمتلك ملايين الرؤوس من المواشي

12- سياسياً لا يسمح بإبداء الرأي وما هو موجود ما هو إلا للدعاية فقط

13- لا يسمح لأبناء المنطقة الذين ينالون تعليمهم بالصومال بالعودة إلى موطنهم وإن عادوا فمصيرهم السجن

14- لا تتاح لأبناء المنطقة تبؤ أية مناصب إدارية أو عسكرية عليا

هذه بعض يسير مما هو سائد في الأوجادين



حركات التحرير الوطني في الأوجادين:

الحالة السائدة في الأوجادين منذ احتلاله وحتى اليوم هي الاضطرابات والحروب، تخمد أحياناً وتبرز أحياناً أخرى، حروب كلفت إثيوبيا جهداً وموارد ولكنها فشلت في إخضاع شعب الأوجادين، وإن نجحت بجدارة في ضرب حصار وتعتيم إعلامي عليه وبدعم غربي.

الحديث عن كفاح شعب الأوجادين شيق للغاية، لاتصافه بالاستمرارية وعدم التذبذب بالرغم من قلة إمكانياته، وذلك لعلمه بأن ما تصبوا إليه إثيوبيا ليس استعماراً عادياً وإنما يتعدى إلى إحلال ثقافتها محل ثقافته، وهو أمر يتعارض مع وجوده ومقوماته ومقدساته.

في هذه الورقة ليس هدفنا رصد مقاومة هذا الشعب للاستعمار، وإنما نشير فقط إلى بعض المحطات البارزة كما يلي:

1- جبهة تحرير الصومال الغربي:

في عام 1960 م تشكلت الجبهة من بعض قادة حزب وحدة الشباب الصومالي وقادة حزب نصر الله وأعلنت أهدافها:

1- تحرير الأراضي الصومالية المحتلة من الحبشة وإقامة الوحدة الصومالية الشاملة

2- خلق مجتمع جديد يقوم على العدالة والمساواة والديمقراطية طبقاً لمبادئ الإسلام

في 16 يونيو (حزيران) عام 1963 م أعلنت الجبهة بدء حرب التحرير بقيادة الجراد (سلطان) مختل طاهر أحمد

2- إعادة تشكيل جبهة تحرير الصومال العربي:

عقد مؤتمر تأسيسي في الصومال في الفترة من 9 إلى 18 يناير(كانون الثاني) عام 1976 م وثم تشكيل قيادة جديدة للجبهة وفتحت مراكز تدريب لجيش التحرير حيث أدخل إلى الأوجادين في بداية عام 1975 م واستمرت الجبهة تحرير الأرياف والمدن، وفي عام 1977 م تحولت الحرب إلى حرب تقليدية بين الجيش الصومالي المساند للجبهة وبين الجيش الحبشي المدعوم بخبراء وأسلحة سوفيتية ووحدات كوبية ومليشيات من دول شيوعية عديدة.

3- الجبهة الوطنية لتحرير الأوجادين:

في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي تقرر إعادة تقييم ودراسة الحركات التحريرية السابقة في الأوجادين تفادياً للسلبيات، إذ كان معروفاً أن تلك الحركات تصعد بسرعة وتنكمش بسرعة مذهلة، وقد تم استخلاص أن ذلك كان لسببين:

1- اسم الجبهة: الصومال الغربي لم يكن يجد قبولاً لدى العالم الخارجي كما كان يسبب بلبلة لإقناع الآخرين لكونه غير محدد جغرافياً وتاريخياً

2- كانت تلك الحركات تعتمد كلية على الصومال تخطيطاً وتشكيلاً وتمويلاً وتسليحاً

وتجنباً لذلك فقد توصل المهتمون في الشأن الأوجاديني إلى ما يلي:

1- ضرورة إعادة تشكيل قيادات ولجان الجبهة (الرئيس- نوابه- اللجنة التنفيذية- اللجنة المركزية) بطريقة ديمقراطية

2- وضع اللوائح القانونية المنظمة لأعمال الجبهة

3- تسمية الجبهة باسمها الحقيقي (الأوجادين) المعروف جغرافياً وتاريخياً لدى العالم تفادياً للبس

4- الاعتماد على الذات في الأمور العسكرية والاقتصادية

5- إيجاد علاقة طيبة مع الشعب

6- إتباع سياسة رشيدة في تحرير المناطق وتأمين الأراضي المحررة

7- خلق قاعدة متينة في أمور التجنيد والتدريب وزيادة المتطوعين

8- إتباع سياسة واعية في قضايا الإرشاد والتوعية والإعلام الصادق داخلياً وخارجياً

9- كسر التعتيم الإعلامي بالاتصال بالأحرار في العالم وإيجاد علاقات وطيدة مع عديد من وسائل الإعلام العالمية

10- إيجاد إذاعة باسم الحرية لنقل الأخبار وأنشطة الأعضاء والجاليات في الخارج إلى الداخل وتلقي أخبار المراسلين في الداخل

11- إيجاد لجان لتصريف شؤون المناطق المحررة

لهذه الأسباب تمكنت الجبهة من تحرير معظم البوادي والريف في الأوجادين ولم يبق لها إلا المدن وستتمكن من ذلك قريباً بإذن الله.











الطموحات الإثيوبية والأمن العربي



في هذه الدراسة سنتناول بإيجاز شديد لبعض الأطماع الإثيوبية، وسوف نلاحظ خلال ذلك أن اثيوبيا كانت تلعب دور قوة إقليمية قوية وفاعلة، وقد دعمها الغرب قديماً وحديثا-ً وانضمت إليهم إسرائيل بعد قيامها- بكونها قاعدة استعمارية متقدمة تستخدم كقوة ضاغطة قادرة على تهديد الأمن العربي مما أتاح لها الحصول على الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري.

فيما يلي بعض الشواهد التاريخية للسياسة الحبشية العدائية اتجاه العرب والدعم الغربي الإسرائيلي لها:

1- احتلت اليمن عام 523 م بإيعاز من بيزنطة وتلى ذلك المحاولة الفاشلة لهدم الكعبة

2- بعد وفاة النجاشي انتهت علاقات الصفاء بينها والعرب وغزت سواحل الحجاز عام 702م ثم احتلت دولة بني أمية جزر دهلك وميناء مصوع كرد على العداء الحبشي

3- اتبعت سياسة التصدي لانتشار الإسلام في القرن الأفريقي

4- في النصف الأول من القرن السادس عشر استنجدت بالبرتغال لمحاربة جيوش الإمام أحمد بن إبراهيم جري (1527-1543) م وتم لها ما أرادت إذ تمكنت القوة البرتغالية من هزيمة الجيوش الإسلامية

5- تكون بعد هزيمة الإمام التحالف البرتغالي الحبشي وكان يهدف تحويل مجرى النيل واحتلال مكة والمدينة للوصول إلى احتلال بيت المقدس

6- شاركت مع الدول الاستعمارية في تقاسم بلاد الصومال في القرن التاسع عشر

7- شاركت مع تلك الدول في القضاء على ثورة الدراويش بالصومال عام 1921 م

8- مكنت إسرائيل من توطيد وجودها في القرن الأفريقي خاصة بعد حرب 1973 م لتجنب إغلاق باب المندب والبحر الأحمر في وجه الملاحة الإسرائيلية والاقتراب من منابع البترول في الخليج وفك الحصار العربي الاقتصادي وإقامة مشاريع مائية على النيل لتهديد مصر والسودان وغير ذلك

9- أصبحت قاعدة للانطلاق لخلق بؤر صراع في السودان والصومال

10- ساهمت في التصدي لإعادة تكوين الصومال الكبير وكان لها دور في منع انضمام الصومال الفرنسي (جيبوتي حالياً) للصومال

11- تضامنت الدول الغربية في منع تفكك الحبشة بعد انهيار حكم منغستو1991 م فيما ساهمت نفس الدول مع الحبشة في تفكك الصومال بعد انهيار حكم سياد بري 1991م

12- دعمت الدول الغربية والحبشة وإسرائيل استمرار الحرب الأهلية في الصومال بعد عام 1991 م ولما لاحت في الأفق بوادر إعادة تكوين الدولة الصومالية، قامت تلك الدول بضرب حصار بحري وجوي وبري على الصومال أعقبها قصف جوي أمريكي مكثف على مواقع المحاكم الإسلامية، ثم تحركت الحبشة وبدعم أمريكي عسكري لوجستي، اقتصادي وسياسي ومساندة كينية فاحتلت مقديشو في ديسمبر 2006 م .

وهكذا يتضح لنا من استقراء التاريخ وكأن التاريخ يعيد نفسه، فاحتلال الحبشة لليمن عام 523 م، تم بقوة حبشية وبإيعاز من بيزنطة واحتلالها لمقديشو عام 2006 م تم أيضاً بقدرتها ولكن بإيعاز من أمريكا، وبين الاحتلالين قرون عديدة يستخلص منها عبر ودروس، ولكن هل من عرب يعون ويدركون خطورة الأطماع الإثيوبية ليتخذوا الحد الأدنى من الحماية الذاتية للأمن العربي.

وقد لاحظنا في الآونة الأخيرة مدى اهتمام النظام الإثيوبي بتاريخ إثيوبيا القديمة وأيام مجد الحبشة في السابق كقوة كانت تسيطر يوما على الجزيرة العربية. وقد سمع العالم أقوال رئيس الوزراء الإثيوبي حين يرد على سبب غزوه للصومال وهو يقرأ حديث الرسول عليه السلام الذي قال فيه " اتركوا الحبشة ما تركوكم" ولم يذكر باقي الحديث الذي كان " فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذوو السويقتين من الحبشة" وهو يعرف وله أطماع في الجزيرة العربية، و تؤيد ذلك الشواهد التاريخية منذ القدم وحتى اليوم. هناك حقيقة ساطعة مدعمة بالشواهد التاريخية وهي أن العلاقات العربية الإثيوبية تميزت بظاهرتين متزامنتين ومتعارضتين، تهديد إثيوبي دائم للأمن العربي وصمت عربي لاواعي ولا مدرك لحقيقة الأطماع الإثيوبية.



نحو وجهة نظر واعية لإيجاد حل للقضية الأوجادينية



بين تاريخ احتلال الأوجادين عام 1887 م وتاريخ اليوم بداية 2007 م أكثر من مائة وعشرين عاماً، لم تستطع إثيوبيا خلالها فرض إرادتها بقوة السلاح بالرغم مما بذلته من جهد عسكري وسياسي وما لاقته من دعم أمريكي إسرائيلي أوروبي، وفي المقابل بالرغم من أن الشعب الأوجاديني أبى الاستسلام لأن ولائه لقوميته كان مقدماً على أي ولاء آخر، إلا أنه لم يتمكن من انتزاع استقلاله بالرغم من عصيانه الدائم وتمرده على الاحتلال الإثيوبي.

وهكذا استمرت الحبشة في قمعها لهذا الشعب ومازالت تتمادى في عبثها، والمأساة بداية عام 2007 م أعقد مما كانت عليه عام 1887 م، فخلال تلك الفترة أصبحت الأوجادين ساحة للحروب التي أحدثت أوضاعاً عمقت جرح هذا الشعب، حيث هدمت مدن وأحرقت قرى وقتل أناس وهجر آخرون وتشتت الشعب كله، وبينما كان الصراع مع بداية الاحتلال بين شعب أعزل ودولة ضعيفة عسكرياً وإن كانت قد تلقت الدعم من أقوى الدول الأوروبية آنذاك، أصبح الصراع حالياً بين شعب لا يلقى أية مساندة أو دعم وبين دولة مدججة بالسلاح وتحظى بدعم مالي وسياسي وعسكري ولوجستي واستخباراتي من القطب الأوحد عالمياً.

وبعد إذ كان هذا الوضع المأساوي هو حال الأوجادين منذ الاحتلال وحتى اليوم، فهل يبقى كذلك وإلى الأبد ساحة للحروب أم لابد من مخرج لإنقاذ الشعبين الأوجاديني والإثيوبي معاً، يتوقف ذلك على مدى استيعاب الجانبين لنتائج الصراع، وهو يتأتى من دراسة التاريخ والاستفادة من عبره وفهم الحاضر ومكوناته وصولاً إلى وعي مستنير بالمستقبل وآفاقه، المفترض هو أن الأوجادين والإثيوبيين قد استوعبوا الآن نتائج الصراع تماماً وهو أنه لا غالب ولا مغلوب بل الجميع خاسرون ومهزومون.

وهذه ظاهرة صحية إن حدثت، تكون نقطة للإنطاق بحثاً عن حلول جذرية غير أن الواقع المر الماثل أمامناً يبرهن عكس ذلك إذ لم تستوعب إثيوبيا بعد دروس التاريخ وإلا لكانت تدرك أن ثقافة العنف قد فشلت تماماً إذ لم تؤد إلى انتصار إرادتها وتحطيم إرادة الطرف الآخر، الأمر الذي يحتم عليها العودة مرة أخرى إلى استخلاص العبر من التاريخ وصولاً لنبذ ثقافة الحروب والاستعاضة عنها بثقافة أخرى ترتكز إلى الواقع والعقل والفكر والحوار.

إن الجبهة الوطنية لتحرير الأوجادين وهي طرف أساسي في صراعات القرن الأفريقي قد استوعبت كل حقائق الصراعات التاريخية على أرض الأوجادين، مما مكنها من أن تتوصل إلى تحديد رؤية سليمة للمعالجة أساسها نبذ ثقافة العنف واستعمال العقل ثم التحديد الدقيق للمشكلة وهي هنا في ميدان القرن الأفريقي تكمن في جوهرها وجود خلل في فهم إثيوبيا للعلاقة بين واقعها الجغرافي وصلاتها الدينية (أو الاستعمارية) مع دول بعيدة عنها جغرافياً، الأمر الذي فرض عليها الشعور بالغربة فاختارت العزلة عن جيرانها مما خلق لديها الشعور بالعداء تجاه الشعوب المجاورة، وأن بقائها يتحقق فقط بشن الحروب الدائمة على جيرانها وفي ظل هذا التوتر العرقي والقومي يتصاعد العداء بين الجانبين وترتفع درجات الشك بينهما لتتوالى الأفعال العنيفة وردود الأفعال المضادة.

تؤكد الجبهة الوطنية لتحرير الأوجادين أنها لم ترفع السلاح في وجه الاستعمار الإثيوبي إلا للحفاظ على بقاء الشعب الأوجاديني ولغرض فرض إرادة الحوار على العدو وصولاً لإحقاق الحق. والجبهة عموماً تؤمن إمكانية تعايش شعوب القرن الأفريقي بالرغم من الاختلاف الديني، وترى أنه لا تعارض من أن يكون لإثيوبيا مسيحيين في الكنائس أفريقيين جغرافياً لكن حكومة الأقلية من قومية التغراي بعيدة عن هذا الموقف.

لذلك اضطرت الجبهة إجراء اتصالات مع جميع الحركات السياسية للشعوب والقوميات الإثيوبية المقهورة من حكم هذه الأقلية، وكانت النتيجة عقد اجتماع تأسيسي في الفترة من 19 إلى 22 مايو (أيار) 2006 م من الأحزاب التالية:

1- الجبهة الوطنية لتحرير الأوجادين ONLF

2- جبهة الوطنيين لشعب أثيوبيا EPPF

3- ائتلاف الوحدة والديمقراطية CUD

4- جبهة تحرير أورومو OLF

5- جبهة تحرير سيدامو SLF

6- قوات الوطنيين الأثيوبيين المتحدة UEDF

وتأسس حلف سمي ب( الحلف لأجل الحرية والديمقراطية Alliance for Freedom and Democracy AFD ). يهدف التحالف إلى حل المشاكل بالحوار والتفاهم وعلى أساس من العطاء والأخذ واحترام إرادة ورغبات الشعوب والقوميات الخاضعة لنظام الحاكم على مبادئ أساسية هي قدسية أراضي كل قومية واحترام حق تقرير المصير للقوميات والتي ذكر في الميثاق بعد طرد منجستو وفي الدستور الحالي.

وفي هذا المقام ترى الجبهة أن المسؤولية كل المسؤولية تقع على عاتق المهتمين في قضايا القرن الإفريقي. فالمطلوب هو أن تكون الكلمة بديلاً للطلقة والحوار سبيلاً لحل القضايا.



الجبهة الوطنية لتحرير الأوجادين

فبراير (شباط) 2007 م



تعليقات
لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
التصنيفات
التصنيف متاح للأعضاء فقط.

نرجو الدخول أو التسجيل للتصويت.

لم يتم نشر تصنيفات حتى الآن.
الدخول
الاسم

كلمة السر



لست عضواً بعد؟
إضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لنشر مشاركة

12/07/2011 09:37
هنيئا لشعب جنوب السودان، ويليه شعب أوغادين بإذن الله

22/05/2011 10:25
ربيع ثورات التغيير هطل في شمال إفريقيا ومعصرة سحبه تظلل شرقها: كلام جميل، ذا مقال رائع وذه هي الحقيقة... النصر للثائرين على الطغيان

22/05/2011 10:21
إبادة جماعية جديدة في مدينة طجحمدو: اللهم نصرك العاجل غير الآجل

22/05/2011 10:19
النموذج الإثيوبي لازدواجية المعايير الأميركية: المبني على باطل ينتهي عما فريب والنصر لأصحاب الحق

22/05/2011 10:16
وصول وفد من الجبهة الوطنية إلى هلسنكي: حيو القيادة الحكيمة للجبهة

22/05/2011 10:14
هجوم على جنود الإحتلال في قرية " لاسولى: النصر للمناضلين الجيش الوطني لتحرير أوغادين و شعبه بإذت الله

08/05/2011 02:10
اللهم انصر المجااهدين في أوجادين

08/05/2011 01:24
إبادة جماعية وحملة إعتقالات عشوائية جديدة في أوجادينيا: هي إحدى الصور الشنيعة الواردة بشكل شبه يومي من أوغادين ويرتكبها الإحتلال في حق الشعب الأوغاديني لكن النصر قريب بإذن الل

07/05/2011 13:10
المواجهات الأخيرة مع الإحتلال الإثيوبى: هذا نصر مبين للجبهة الوطنية لتحرير أوغادين والشعب في أوغادين ، وهو هزيمة نكراء للإحتلال الحبشي (ما يدعى إثيوبيا

18/04/2011 11:56
عاصفة ارتفاع الاسعار الغذائية تضرب قلب اديس ابابا: هو هذا نتيجة للفساد والإجرام ونهب الأموال، بالله عليكم ما تصوركم في حجم الأموال المهربة من البنوك في أديس أبابا إلى الخزائن في مقلا بتجراي؟! طبعا لاأ

السيرة الذاتية للأستاد أحمد أبوسعدة