قوات حكومية تشتبك مع المسلحين الساعين للسيطرة على مقديشو (رويترز-أرشيف)
قوات حكومية تشتبك مع المسلحين الساعين للسيطرة على مقديشو (رويترز-أرشيف
قتل 17 مدنيا على الأقل وأصيب 46 في معارك بالعاصمة الصومالية مقديشو بين مسلحين صوماليين والقوات الحكومية، كما قتل عشرة مسلحين في اشتباكات أخرى جرت اليوم بين فصيلين مسلحين في بلدة طوبلي الحدودية مع كينيا.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر طبية صومالية قولها إن 17 مدنيا على الأقل قتلوا في معارك بمقديشو بين المسلحين الإسلاميين والقوات الحكومية المدعومة من الاتحاد الأفريقي.
وقال مدير الإسعاف في مقديشو علي موسى إن رجال الإسعاف جمعوا جثث عشرة قتلى و46 مصابا في اشتباكات وقعت مساء أمس الثلاثاء، مضيفا أن سبعة آخرين توفوا متأثرين بجروهم في وقت لاحق.
وذكرت الوكالة أن المدنيين سقطوا في معارك اندلعت في حي طالح بمقديشو، واستخدمت فيها قذائف هاون أطلقت من قبل الأطراف المتحاربة.
اشتباكات طوبلي
وفي وقت سابق نقل مراسل الجزيرة نت في العاصمة الكينية نيروبي عبد الرحمن سهل عن مصادر صومالية قولها إن عشرة مسلحين قتلوا وأصيب سبعة بجروح في اشتباكات عنيفة وقعت في ثكنة عسكرية تابعة لـحركة الشباب المجاهدين في بلدة طوبلي صباح اليوم الأربعاء.
ونقل المراسل عن أحمد مدوبي الذي عرف نفسه بأنه رئيس حركة "كامبوني الإسلامية" قوله "قتلنا ثمانية من مقاتلي حركة الشباب المجاهدين، وأحرقنا أربع عربات عسكرية تابعة لهم"، كما اعترف بمقتل اثنين من مقاتليه وإصابة اثنين أيضا.
ولم يصدر أي تعليق من حركة الشباب المجاهدين بشأن الاشتباكات غير أن مصادر مقربة من الحركة نفت رواية مدوبي، وذكرت مصادر محلية من سكان البلدة أنهم شاهدوا خمسة من جرحى حركة الشباب المجاهدين.
وتوعد مدوبي بمواصلة القتال ضد حركة الشباب المجاهدين التي استولت على جميع المدن والقرى الواقعة في مناطق جوبا، وهو ما أجبر مقاتلي مدوبي على اللجوء إلى حرب عصابات ضدها.
وطـــــنـــــي
أيهـا الحـبُ الخالـد
من لي بغيـرك وطنـاً
أبـالصحاري أم البحـارِ
ابـالجبـال أم السهـولِ
أبـالهضابِ أم الوديانِ
فـأحـلُــمُ بــــهِ
شـمــالٌ وجـنــوبٌ
شـرقــاً وغــربــاً
نشكر الاستاذ المناضل احمد ابوسعدة بوقوفه مع الشعوب المظلومين وخاصة بوقفته مع شعب اوغادين وتشجيعه علي النضال بقوله ماأخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة وبكتابه العجيب المشهودله باالحقائق الواردة فيه جزاك ا
السلام عليكم ورحمة وبركاته
في البداية أود أن أقدم لكم خالص الشكر والتقدير على ما بذلتموه من جهد لنشر المأساة الشعوب المنسية وخاصة أوغادين التي تعيش تحت نيران العدو من جهة ونسيان الأمة العربية والإسلا