الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين توجه نداءا الى المجتمع الدولى بكارثة الجفاف والحصار المفروض على شعب أوجادين
أصدرت الجبهة الوطنية لتحرير اوجادين في 20/7/2011م بياناً صحفياً عن كارثة الجفاف والقحط الذي ضرب في أوجادين في السنوات الأخيرة وذكرت الجبهة أن الجفاف الذي أصاب في المنطقة في هذه السنة هو أسوأ وأشد ضرراً في حياة الإنسان الحيوانات من أى جفاف آخر حيث يموت يومياً مئات من الناس وآلاف من البهائم بسبب الجوع والعطش إضافة إلى الحصار الدائم المفروض على شعب أوجادين من قبل نظام الديكتاتور ملس زيناوي الذي حرم من الشعب الحياة الضرورية الأساسية وكذلك منعه من التنقل بين الشعب من مدينة إلى أخرى. وأكدت الجبهة أن هذا السلوك الذى تعود زيناوي وتعامله القاسي وغير الأخلاقي مع الشعب الأوجادينى بهذه الطريقة هو سلوك إجرامي تحرمه المعاهدات الدولية والأديان السماوية.
لذا تناشد الجبهة المجتمع الدولى بأن شعب أوجادين في حالة بالغة الخطيرة وكارثة إنسانية تستدعى إلى مساعدة إنسانية فورية وإغاثة عاجلة.
كما أوضحت الجبهة فى بيانها أن سلطات الإحتلال ما زالت متمسكة ومستمرة في منعها وعدم سماحها بدخول المنظمات والهيئات الدولية في أوجادين لمساعدة المتضررين المحتاجين إلى الإغاثة الدولية وكذلك الصحافة الحرة التى تريد تغطية ما يجري في أوجادين من الإعتداءات وهتك الحرمات وانتهاك حقوق الإنسان بطرية مباشرة ومهنية كما تمنع المساعدات التي تقدم الجاليات الأوجادينية إلى أخوانهم المحصورين المتضررين في وطنهم الأم
والسياسة التى من وراء منع المنظمات الخيرية والهيئات الإغاثية والصحفيين بالدخول في أوجادين هى أن لا يعلم العالم ما يجري في أوجادين من انتهاكات لحقوق الإنسان وكارثة إنسانية تفاديا من اتخاذ إجراءات قانونية وملاحقة قضائية ضدها لأنها تعلم يقينا بأن ما تقوم به جريمة دولية وإبادة جماعية ضد البشر لذا دائماً تحرص على المنع والحصار والكتمان بالجرائم .
كما أكدت الجبهة أن إثيوبيا تستخدم المساعدات الإنسانية لأعراض سياسية وعسكرية من شراء أسلحة وإنفاق جيشها بدل أن تعطي إلى مستحقيها وهو الشعب المتضرر المنكوب.
ودعت الجبهة من المجتمع الدولي وعلى رأسه الامم المتحدة وخاصة مجلس الأمن الاّ يغض الطرف ولايكون مكتوف الأيدي عما تمارسه إثيوبيا من إعتداءات في حق الشعب الأوجادينى المسالم وأن يتدخل بحل هذه المشكلة التي تزداد وتيرتها يوماً بعد يوم وأن يتأكد ويتابع الكيفية التى من خلالها يمكن وصول المساعدات الإنسانية إلى شعب أوجادين بدون شروط مسبقة.
وقد أعادت الجبهة تأكيدها بأنها ترحب بأيدي وقلب مفتوحين بكل منظمة أوهيئة إنسانية تريد أن تقدم أى مساعدة إنسانية إلى شعب أوجادين وفي كل وقت وفي اي مكان بل تشجع وتساهم بأداء دورها وتقوم بالتسهيلات التى تحتاجها المنظمات لتحقيق وصول الإغاثة الدولية للمحتاجين في أوجادين ونفت بشدة ما تردده إثيوبيا من أنها أى الجبهة تضع عراقيل لوصول المساعدات الى مستحقيها ووصفته بالهراء الذى تقصد إثيوبيا من ورائه تضليل الرأى العام والتستر بجرائمها التى ترتكبها يوميا
كما وجهت الجبهة نداء الى جاليات المهجر الأوجادينية من أجل مساعدة أخوانهم المنكوبين الذين يعيشون تحت رحمة نيران القوات إثيوبية من جهة والجفاف من جهة أخرى
إبادة جماعية وحملة إعتقالات عشوائية جديدة في أوجادينيا: هي إحدى الصور الشنيعة الواردة بشكل شبه يومي من أوغادين ويرتكبها الإحتلال في حق الشعب الأوغاديني لكن النصر قريب بإذن الل
المواجهات الأخيرة مع الإحتلال الإثيوبى: هذا نصر مبين للجبهة الوطنية لتحرير أوغادين والشعب في أوغادين ، وهو هزيمة نكراء للإحتلال الحبشي (ما يدعى إثيوبيا
عاصفة ارتفاع الاسعار الغذائية تضرب قلب اديس ابابا: هو هذا نتيجة للفساد والإجرام ونهب الأموال، بالله عليكم ما تصوركم في حجم الأموال المهربة من البنوك في أديس أبابا إلى الخزائن في مقلا بتجراي؟! طبعا لاأ