تصاعد هجمات قوات الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين على ثكنات جيش الإحتلال
تصاعد هجمات قوات الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين على ثكنات جيش الإحتلال
تفيد الأنباء حول آخر التطورات الميدانية في أوغادين بأن قوات الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين صعدت من هجماتها على قوات الإحتلال الإثيوبي الموجودة في أوغادين، وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت معارك شرسة في مناطقة متفرقة من البلاد تكبدت فيها القوات الغازية خسائر فادحة. وحسب ما تفيده الأخبار الواردة إلينا من هناك فإن قوات الجبهة هاجمت على العديد من المواقع العسكرية التي يتمركز فيها جيش الإحتلال وينطلق منها لإيذاء الشعب بالسلب والنهب والقتل والتشريد. طالت الهجمات الأخيرة على ثكنات الإحتلال في كل من أقاليم جرر ودولو و نوجوب وغيرها من الأماكن في أقاليم أخرى من أرض أوغادين وراح ضحيتها كثير من جنود الإحتلال وضباطه، وقد غنمت قوات الجبهة الكثير من السلاح والمؤن العسكرية المهمة جدا. وتأتي هذه العمليات الأخيرة ضمن برامج ومخططات لقوات الجبهة التي تقوى شوكتها يوما بعد يوم وتهدف إلى إظهار قوتها والتضييق على جيش الإحتلال المنهزم معنويا والذي أصبح في الآونة الأخيرة غير قادر على الخروج من ثكناته في المدن والمديريات الكبرى بينما يقوم بإخلاء كثير من مواقعه في البلدات والقرى خوفا من هجمات الجبهة المستمرة عليه والتي يبدو أنه لا يستطيع التصدي لها. تعتزم قوات الجبهة بإيفاء عهدها للشعب الأوغاديني بأنها تلاحق العدو الإثيوبي في كل مكان من أرض أوغادين لإجباره على الرحيل وتحقيق الحرية لأهل الأرض كما تعمل قوات الجبهة على دحر الأنشطة العدائية التي تمارسها قوات الإحتلال في حق الشعب من قتل ونهب وتعذيب، وانطلاقا من تلك التعهدات وأهداف الجبهة العليا فإن قوات الجبهة لديها خطط عسكرية وبرامج محددة بجداول زمنية من أجل الحاق جيش العدو أكبر قدر من الضرر ومحاصرته من كل جانب، وتتضمن خطط الجبهة استهداف جيش العدو في الأماكن التي يتعرض منه الشعب لمضايقات أو عمليات تهدد حياة المواطنين العزل، وهذا ما أدى إلى فزع وتحير كبيرين لدى قوات العدو وبالتالي إخلاءها لمواقها في كثير من المناطق وكذالك فرار عناصرها من الخدمة العسكرية. المعارك المريرة ضد جيش الإحتلال الإثيوبي مسمرة في أوغادين وسنوافيكم بتطوراتها وبجميع المستجدات الميدانية هناك لاحقا
إبادة جماعية وحملة إعتقالات عشوائية جديدة في أوجادينيا: هي إحدى الصور الشنيعة الواردة بشكل شبه يومي من أوغادين ويرتكبها الإحتلال في حق الشعب الأوغاديني لكن النصر قريب بإذن الل
المواجهات الأخيرة مع الإحتلال الإثيوبى: هذا نصر مبين للجبهة الوطنية لتحرير أوغادين والشعب في أوغادين ، وهو هزيمة نكراء للإحتلال الحبشي (ما يدعى إثيوبيا
عاصفة ارتفاع الاسعار الغذائية تضرب قلب اديس ابابا: هو هذا نتيجة للفساد والإجرام ونهب الأموال، بالله عليكم ما تصوركم في حجم الأموال المهربة من البنوك في أديس أبابا إلى الخزائن في مقلا بتجراي؟! طبعا لاأ