<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>وكالة الأنباء أوغادين</title>
	<atom:link href="http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ogadennet.com/arabic1</link>
	<description>مدونة ووردبريس عربية أخرى</description>
	<lastBuildDate>Thu, 20 Oct 2011 08:19:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>عمليات الجيش الوطني لتحرير أوجادينيا مازالت مستمرة</title>
		<link>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=88</link>
		<comments>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=88#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Oct 2011 08:19:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>wariye2</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=88</guid>
		<description><![CDATA[  مازالت عمليات المقاومة الباسلة التي يخوضها الجيش الوطني لتحرير أوجادينيا ضد العدوان الإثيوبي الغاشم على تراب الوطن مستمرة على نسقها كما عودنا أسود الوطن. وقد وعدت الجبهة الوطنية لتحرير أوجادينيا التي تقود النضال الشعبي بأن لا يغمض لها جفن حتى تطهر كامل الوطن من دنس المحتل .. وسوف لن يذوق المحتل طعم الراحة والأمان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/imagesCA53HNEZ.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-89" title="imagesCA53HNEZ" src="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/imagesCA53HNEZ.jpg" alt="" width="197" height="131" /></a> </p>
<p dir="rtl"><strong>مازالت عمليات المقاومة الباسلة التي يخوضها الجيش الوطني لتحرير أوجادينيا ضد العدوان الإثيوبي الغاشم على تراب الوطن مستمرة على نسقها كما عودنا أسود الوطن. وقد وعدت الجبهة الوطنية لتحرير أوجادينيا التي تقود النضال الشعبي بأن لا يغمض لها جفن حتى تطهر كامل الوطن من دنس المحتل .. وسوف لن يذوق المحتل طعم الراحة والأمان ماداموا موجودين في أرضنا كمحتلين .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تقارير المعركة من القيادة المركزية لجيش التحرير هي كالآتي :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>29-9-201 في منطقة جلالشى Galaalshe تم إحراق مركبة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال وقد قضى فيها من كان على متنها من الجنود.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>2-10-2011 قام مقاتلو الجبهة بشن غارة نهارية على جنود الاحتلال المتمركزين في daban التابعة لمحافظة  Garbo وقتل فيها جنديان.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> 3-10-2011 دارت معركة بين مناضلي الجبهة وقوات الاحتلال في Qay محافظة Garbo وقتل من الجيش العدو ثلاثة من جنوده</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>10-10-2010 اشتبك مناضلي الجبهة مع العدو بالقرب من البئر المعروف bulaale وقتل منهم 8 كما أصيب 14 آخرين. وفي نفس اليوم قام فرقة من المناضلين بعملية عسكرية قتل فيها نائب الحاكم العسكري لمحافظة Garbo</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>14-10-21011 قام مغاوير الجيش الوطني للتحرير في Galaalshe بإحراق مركبة عسكرية تابعة لجيش العدو وقتل من فيها من الجنود. كما قام المناضلون في Malka-madow بتفجير ناقلة عسكرية وقضي من فيها من العدو.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>15-10-2011 دارت معركة بين جنود الاحتلال ومقاتلي الجبهة بالقرب من قرية Huuraale محافظة Jigjiga وقد بلغ قتلى العدو في هذه المعركة 5 . وبالقرب من قرية Qolaji تم إراق ناقلة عسكرية قتل من فيها من جيش العدو.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>17-10-2011 قام قوات الجبهة بتنفيذ عملية عسكرية ضد جنود العدو المتمركزين حول  Geerigo&#8217;an وقتل منهم 3 وأصيب 2 آخرين بجروح خطيرة</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كما وردت أنباء مفاده أنه قد تم نقل عدد من المساجين من المعتقل الخاص المسمى بـ Jail Ogaden الرهيب إلى مكان مجهول في منطقة &#8221; شوا &#8221; . ومن بين المنقولين الذين أكدت لنا مصادرنا Guuleed casoowe الذين كان الساعد الأول للخائن cabdi iley  قبل أن رماه في السجن .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>Sharmarke/ONA.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>    </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2&#038;p=88</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسلسل من رواية &#8211; على درب الأجداد</title>
		<link>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=83</link>
		<comments>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=83#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Oct 2011 10:35:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>wariye2</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=83</guid>
		<description><![CDATA[    جزء الأول   - 1 -         انتظر جارنى (Gaarane) بفارغ الصبر حتى بلغ سن الثانية عشرة و التي عرف ببلوغها عندما أمرته أمه في ذلك الربيع بأن يقفز علي ألسنة اللهب اثنتي عشرة مرة . فكانت فرحته مضاعفة . لم يشعر بأي تعب حين قفز فوق اللهب عددا لم يهتم  بعدها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/غلاف.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-84" title="غلاف" src="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/غلاف-300x212.jpg" alt="" width="300" height="212" /></a></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong>جزء الأول</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong>- 1 -</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>      انتظر جارنى (Gaarane) بفارغ الصبر حتى بلغ سن الثانية عشرة و التي عرف ببلوغها عندما أمرته أمه في ذلك الربيع بأن يقفز علي ألسنة اللهب اثنتي عشرة مرة . فكانت فرحته مضاعفة . لم يشعر بأي تعب حين قفز فوق اللهب عددا لم يهتم  بعدها أاثنتي عشرة مرة أم أكثر .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كان قد اشترط أبوه أن يبلغ هذا العمر لكي يخبره عن سبب وجوده وحيدا بدون أخ أو أخت في هذه الدنيا .. سن الرجولة ..و ها هو قد بلغها اليوم .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لم يقتنع جارنى أبدا بأن المصيبة التي حلت بالعائلة وجعلت أبوه وحيدا هي مشيئة الله كما يقول أبوه تهربا .. و كان يكره حين يناديه أحد الشيوخ و يقول للآخرين :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; .. جارنى هذا  &#8221; وحيد  &#8221; و أبوه كان &#8221; وحيدا  &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>.. ثم يطلب منهم أن يدعو الله بأن يرزق أبوه بنين غيره .. إذ أن أخواته البنات الست في عرف القبيلة لا وجود لهن . </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في مجتمع القبيلة لا يمكن لعائلة أن تسعد بطفل واحد .. حتى شيوخ القبيلة لا يسمحون لأحد أفرادها أن يكتفي بطفل واحد إلا لأسباب طبيعية تقهر أي رجل بحيث لا يستطيع الإنجاب .. و لكن لا يعفيه هذا حتى يبرهن للشيوخ قبل غيرهم بمحاولاته المتكررة في الزواج و سرعة تطليقه لللاتي لا تنجبن بعد سنة .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>سبق جارنى أباه إلى البيت هذا اليوم و جلس على مصلاه متربعا كالرجال .. و حين سمع صوت أبيه و هو يحيى الجيران كعادته بصوت عال لينبه أهله بقدومه .. ارتبك جارنى و شعر بتسارع دقات قلبه و كأنه على وشك أن يهرب من قفصه الصدري .. تلفت حواليه و لم يجد أخواته فحمد الله .. و تمتم بكلمات غير مفهومة ليشجع نفسه ثم قال لنفسه ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; خائف ؟ عيب يا رجل .. &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>اعتدل في جلسته وتنحنح و نادى أخته بصوت حاول أن يخرجه من فمه وبه بحة كالرجال .. و لكنه لم يرض عن أدائه في المرة الأولي و اضطر إلى أن يعيد النداء مرة أخرى .. فلم يتغير شيئا .. ضحك و تساءل إن كان صوته أصغر من سنه ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فلما دخل أباه وقف و هو يرفع صدره و يحبس الهواء في رئتيه .. قام ليريه لباسه .. إذ أخذ جبة أبيه وكوفيته و وضع عمامته على كتفه يملأ نفسه زهوا ورجولة .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فهم الأب رسالة ابنه . أخبرته زوجته أنه كان يعد الأيام .. و يعرف لماذا .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>صحيح أنه شخصيا لم يمر بتلك التجربة لأن أبوه قتل قبل أن يصل عمره إلى سن الرجولة &#8211; و لكنه يعلم أن الأولاد ينتظرون ذلك اليوم الذي ينادون في مجالس الرجال وكأن عالمهم سيتغير .. وكأن عالم الرجال الذي سيدخلونه منذ هذا اليوم مختلف تماما عن عالمهم .. و لذلك كلما اقتربت سنهم يزداد شوقهم لمعرفة هذا الفرق .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لقد بلغ الولد سن المسئولية .. الآن صار رجلا من رجال القبيلة  وليس طفلا .. فلا بد أن يعلم كل شيء عن العائلة و عن القبيلة .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>قال أبوه و هو يمسح على رأسه بحنان ليعفيه من الوقوف و من اضطراب تنفسه :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; من هو هذا الرجل ؟ &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>شعر جارنى بالسعادة تغمر كيانه كله .. ألقى نظرة خاطفة إلى جسمه فارتاح لعضلاته  .. كان غلاما وسيما و نحيلا يهوي اللعب في الأزقة مع أصدقائه بالكرة التي يصنعها بنفسه من القماش و الورق .. و كان دائما يرأس العصابة .. و لكن ماذا سيعمل مع هذا الصوت الذي حاول أن يجعله رجوليا خشنا ولكنه فشل ؟ فكر .. ثم اقنع نفسه بأن يحاول بصيغة أخرى .. تنحنح واستنشق ملء رئتيه قبل أن يقول :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; إنه جارنى عمر أفي Gaarane Cumar Afey. &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لم يعلق الأب على نبرة صوته بل قال :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; لقد كبرت يا جارنى .. ما شاء الله .. اجلس يا رجل . &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ثم صفق و نادى على أم جارنى بصوت جهوري .. و كأنه يريد أن يوحي لابنه أن أمامه زمنا حتى يصبح صوته صوت رجل .. و خلال ثوان كانت الأم واقفة أمامهما . ابتسم جارنى واستسلم للحقيقة .. نعم أمامه شوط طويل ليكون له صوت مخيف أجش .. فتنحنح بدون إرادته و مسح بلعومه .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>طلب الأب قائلا :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; شاي للرجال يا أم جارنى .. &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> قصد كلمة – رجال- ليسعد ابنه الذي توجه إلى ناحيته حين فرقتهما أمه بدون تأخير .. فقال :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; إن الزمن يجري كغيم الشتاء .. يا للعجب .. متى صرت رجلا ؟ لقد كنت في مهد أمك أمس الأول يا جارنى ؟ آه .. كأن العمر يريد أن يفاجئني دائما . &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و بعد أن مسح لحيته التي تحولت كلها إلي البياض .. أضاف :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; لا بد أن تتعلم يا جارنى .. إن كنت تريد أن تنجح فيما فشل فيه أجدادك رحمهم الله وفشل فيه أبوك . لقد هزمنا يا جارنى بسبب جهلنا .. كنا نجهل أننا جزء من عالم يريد الكفار أن ينتقموا منه . هؤلاء الأحباش ليسوا شيئا يذكر .. ولكن دائما وراءهم كافر أبيض الذين هم أكثر و أقوي منا . لا تستطيع أن تتجنب كيد هؤلاء البيض .. لكي تعرف كيدهم يا بني لا بد أن تتعلم لغتهم .. و من تعلم لغة قوم أمن شرهم . &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>شعر جارنى نوعا ما بالفخر و الإعزاز . لقد اعترف العجوز أخيرا أنه رجل إذا .. ماذا بعد ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أخذ كوب الشاي الذي وضعته أخته أمامه و هو ساخن دون أن ينتظر أن يبرد كما كان يفعل وهو طفل و رفض كذلك أن يضاف له الحليب .. لأنه رجل و مثل الرجال لا بد أن يشرب شايا أحمرا .. ولكن لم يستطع أن يقرب الكوب إلي شفتيه الناعمتين اللتين لم يفقدا بعد الإحساس بالحرارة .. وبالرغم من أن أصابعه احترقتا إلا أنه أعاد الكوب إلى الصحن بهدوء و لم يرمه . فلما رأى من طرف عينيه أن أباه كان يراقب حركته نهر أخته التي ناولته الشاي و هو يغلي في الكوب .. :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; والله يا بابا سأضرب بناتك المدللات .. ترى إنهن لا يحترمنني . &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> ابتسم الأب و ربت علي كتف ابنه بحنو و افتخار و قال :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; و لكن الرجل يعطف علي المرأة .. أليس كذلك ؟ الآن ماذا تريد مني ؟ &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>شعر جارنى أنه محاصر .. كان قد رتب بعض الأسئلة ليطرحها على أبيه .. كان يريد أن لا تفوته أية تفاصيل عما جرى لأعمامه .. لكنه الآن شعر بالارتباك و تبددت أفكاره .. من هم هؤلاء الأحباش الذين سببوا لهم كل هذه المآسي ؟ لقد ارتسمت في ذهنه صورة عن الأحباش .. شعر أنه يكرههم .. سأل :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; لماذا طردونا من بلدنا ؟ لماذا أحرقوا المدينة يا أبي ؟ متى سنرجع إلى قلافو .. دائما أحلم و أنا أسبح في نهر قلافو .  &#8220; </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تذكر جارنى أنه كان في السابعة من عمره حين بدأ القتال في أرض أوغادين . ذاكرته قوية جدا حتى أن أبوه يستغرب حين يذكره بوقائع صغيرة كانت قد حدثت وهو في هذه السن . يتذكر جارنى أن أباه ورجال البلدة كانوا يتحدثون قبل الانفجار عن حرية و عن استقلال الصوماليين و كانوا غاضبين جدا .. يتذكر أن أبوه كان يغيب من البيت أسابيع لا يعرفون أين يذهب و هو لا يقول لأحد متى يعود و لا أين يذهب .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى ذلك اليوم الذي دخل أبوهم البيت في جنح الليل و هو يحمل علي كتفه بندقية و كان يسمع من خارج البيت همهمات الرجال الذين كانوا في حراسته .. ويتذكر بوضوح صوت أمه و هي تقول له :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; لماذا لا تخرجنا من المدينة قبل أن .. &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر و هو يضع يده على فمها لإسكاتها ثم يهمس في أذنها ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; سيأتيك رجال بعد يومين .. لا تخافي . أرجو أن تسامحيني إذا استشهدت .. اعتني بالأطفال يا مريم . اعتني بالولد .. &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>رفع كلتا يديه إلى السماء و تمتم ببعض الأدعية و كان الظلام الدامس وبرودة الجو والدموع الذي يسيل من خديها والخوف من القناصين يزيد الرغبة في التراجع من المضي في قراره .. إنها من اللحظات النادرة التي يجد الواحد نفسه في الحد الفاصل بين الفاني و الباقي و عليه أن يختار اللحظة أيهما .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فلما شعر حراسه في تأخره أنه في موقف صعب و أنه بحاجة إلي من يقف معه في تجاوزه لهذا الاختبار أشاروا لواحد منهم أن يذهب إليه و يسحبه .. فوجده واقفا أمام زوجته التي تسيل الدموع من عيونها فقال موجها كلامه لها :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; .. يا أختي لا نحرر البلد بالدعاء أو البكاء . &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>  إنها الكلمات نفسها التي كان يقول عمر لهم فوثب كمن لدغته أفعى .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى أن أباه قال قبل أن يختفي في الظلام .. ليكن الله معكم ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و يتذكر جارنى جيدا أن حياتهم تحولت في اليوم التالي مباشرة إلى جحيم .. إذ ضرب الأحباش حصارا حول البلدة و أدخلوا فيها أفواجا من الجنود لا يعرف حتى الآن كيف يصف قبحهم و لم يرى من قبل و لا من بعد من هم أقبح منهم وكأنهم اختيروا بقبحهم هذا لتخويفهم .. فدخلوا كل بيت في المدينة و لم يتركوا شيئا علي حاله  .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>استمر الحصار عدة أيام كان الجنود يعربدون في كل مكان بعد طلوع الشمس .. ويتذكر وجه أمه و مدى فزعها كلما رأت جنديا يمر من أمام البيت وكيف كانت تضمه إليها لتهمس في أذنه بأن يسكت و يحبس أنفاسه .. كانت تضمه بشدة إلى حضنها خوفا من أن يأخذه هذا الجندي .. كان يسمع من أحاديث النساء من أن الأحباش يحبون سرقة أطفال الأوغادين المقاتلين الأشداء لتختلط دمائهم في دماء الأحباش ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كان الثوار يحكمون المنطقة في الليل و ينسحبون مع الفجر .. يتذكر جارنى أصوات الرصاص التي كانت تبدأ بطلقات مزعجة يتبعها دوي كبير يضيء المنطقة بضوء أزرق ثم يصاحبه أصوات كوقع المطر الغزير .. بكثرة ما يطلق الجانب الحبشي من الرصاص إلى الجهات الأربعة .. عرف فيما بعد أن الثوار كانوا يتعمدون إطلاق الرصاص إلى قلب الجنود الأحباش قبل أن ينسحبوا إلى مكان قريب يرقبون فيه الموقف .. ليعيدوا نفس اللعبة قبل أن يتوقفوا عن القتال عند طلوع الفجر .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>     فلما انتهت المدة التي قال أبوهم أن رجالا سيأتون ليأخذوهم إلى مكان أمين و نفذت المؤن في البيت قررت أمهم أن تنضم إلي الأسر التي كانت تهرب إلي خارج البلدة بعد كل غروب .. إذ كان من طبائع جنود الأحباش أن يدخلوا كهوفهم و لا يخرجوا منها إلا بعد شروق الشمس .. مثلهم مثل الحيوانات النهارية . و ذات ليلة حزينة كثيفة السواد تسللت الأسرة بين فرقتين من الجنود و كأنهم يمشون علي حقل أشواك .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مدينة قلافو يقسمها النهر إلى ضفتين الشرقية و الغربية .. الصوماليون يسكنون في الضفة الغربية و كان معسكر الجيش في ناحية الشرق فوق جبل بركاني يطل علي البلدة و الهضبة التي تحته .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لا شك أن الإيطاليين الذين بنوا هذا المعسكر و الجسر الحديدي الذي يربطه بالبلدة اختاروا هذا المكان لذات الغرض الذي استخدمه فيه الأحباش الغزاة بعد عقدين من الزمن إذ أن أي إنسان في داخل البلدة يتمرد أو يحاول الهرب إلى الهضبة يكون على مرمي حجر من المعسكر و من فيه ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى أن الشمس قد أشرقت و هم لم يبتعدوا عن البلدة بمسافة آمنة لأن فيضان النهر في هذه السنة حول الهضبة إلى مستنقع يعوق حركتهم وكانوا يخافون من التماسيح التي ابتلعت فعلا بعض الأطفال .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كان الهول و الفزع في كل مكان .. خوار البقر الهائج و بكاء الأطفال الذين فقدوا أمهاتهم و أصوات طلقات الرصاص الذي يطلق من الجبل زادت الموقف حرجا .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى أنهم كانوا يمشون نحو المرتفعات الجبلية – الحدود الطبيعية التي تفصل بين رعاة الإبل و هم الأوغادينيون و أصحاب الفلاحة وغالبيتهم من أصول زنجية – وعرف فيما بعد أن هؤلاء المزارعين الزنوج – ويسمون ريبار &#8211; لا يتملكون أرضا .. إذ أن الأرض تظل دائما ملك الأوغادينيين هكذا قال له أبوه .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في الظروف العادية يصل المرء الذي يقطع الطريق علي قدميه – و عادة لا يوجد في المنطقة ركوبا غير الأرجل &#8211; إلى المرتفعات في يوم واحد .. أما هم فقد كانوا يختبئون في الأحراش طوال النهار خوفا من نيران المدافع التي كانت تنهمر من الجبل على رءوس الأطفال و النساء .. و يمشون ببطء في الليل خوفا من التماسيح و الثعابين .. فلما صعدوا إلى الجبال في اليوم الخامس كانوا في حالة سيئة من التعب و الجوع إذ لم يتناولوا أي طعام خلال الأيام الخمسة الماضية غير لقيمات من  عنبولة – ذرة مغلية بالماء &#8211; جهزتها أمهم قبل مغادرتهم البلدة . </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى أن أمهم بكت فرحا حين وجدتهم كلهم معها إذ أن بعض الأسر فقدت طفلا أو طفلين لا يعرفون إن كانت قد أكلهم التماسيح أو ماتوا برصاص طائش أو مفقودين بأي سبب من الأسباب التي لا تحصى في مثل هذا الموقف ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>صعودهم إلى الجبال كان بمثابة نقطة التحول في حياتهم و بداية جديدة ، خاصة حين أيقنوا إنهم سوف لا يعودون إلى المدينة ، لأنهم شاهدوا اللهب الذي كان يتصاعد منها بعد أيام .. لقد أحرق الأحباش قلافو عقابا لأهلها الذين فروا جميعا بدون علمهم مما يدل على أنهم مع الثوار ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يقال أن الأم هي التي لا تفارق أولادها في أوقات الشدة وهي التي تحرص في إنقاذ حياتهم ، و حين يهاجر الأب لأداء ما يعتقده أنه أسمى من حياة أبنائه سيجد الأبناء أن أمهم ليس لها في الدنيا شيئا أعظم من حياتهم .         </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى كيف كانوا تشردوا في الأرض أياما و لم يجدوا مخيما مأهولا ، و لو لا معرفة أمهم لحياة البرية لهلكوا جوعا و ظمأ .. يتذكر جارنى كيف كانت أمهم تعلمهم أنواع الثمار و تقول لهم كلوا من هذا الشجر – إما ثمرته أو أوراقه و امتصوا جذور هذا العشب لترووا ظمأكم – و لا تأكلوا من هذا الشجر .. إنه يسمم  .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هكذا كان أكلهم و شرابهم حتى وصلوا إلى مخيم مأهول في اليوم التاسع ، و تعرفت أمهم على بعض أهل المخيم الذين استقبلوهم بكل الحفاوة . فلما فرغ النساء من مساعدتهم في تشييد بيت لهم من أغصان الشجر و من الأعشاب تهالك جارنى و أخواته تحت ظل الشجر و هم في حالة من الإعياء الشديد .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مكثوا في المخيم إلى أن بدأ – الجيلال -  موسم الجفاف و قلت خيرات الأرض والبهائم ، و عادة لا يستقر أهل البادية في موسم الجيلال في مخيم واحد أكثر من أسبوع بل يستمرون قي السعي وراء ماشيتهم حيث الماء والكلأ .. لا يتكلم أحد مع أحد في الجيلال .. و الكل يقول نفسي .. نفسي .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى ما قالته لهم أمهم في ليلة من الليالي :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; يا أبنائي .. جاء موسم الجفاف والناس هنا سيتفرقون و يتنقلون من مكان إلى آخر ولن نستطيع أن نمسك ذيولهم .. &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>سكتت و هي تحاول ألا يرى الأولاد دموعها ثم مسحت وجهها و قالت .. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; .. لا أعرف أين ذهب أبوكم .. غدا سننزل إلى النهر . كان لنا بعض الأصدقاء في قرية اسمها قدحلي . تماسكوا .. كلها ثلاثة أيام إن شاء الله . &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كانت تلك الأيام أصعب أيام مرت في حياتهم . إذ أن الأشجار التي كانوا  يأكلون ثمارها اصفرت ..  و جفت الأعشاب التي كانوا يمتصون السوائل من جذورها .. فلم يبقيهم على قيد الحياة سوى القليل من المؤن التي كانت تحملها أمهم علي ظهرها ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و لكن كانت مفاجأتهم و خيبة أملهم كبيرة حين وصلوا أمام بوابة القرية .. و أوقفهم شباب مدججين بالسلاح .. فانهاروا و بكوا مستسلمين إذ لا يقدرون على المشي و لو لأمتار قليلة ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> يتذكر جارنى أن عجوزا كان يمر بالصدفة و تعرف علي أمه كان قد أنقذهم  من أن يردوا على أعقابهم حين صاح في وجوه الشباب الريبار الذين كانوا واقفين أمامهم .. :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; .. أتمنعون بنت أمبو آدم و أنا موجود ؟ أنتم أيها الشباب لا تعرفون أقدار الناس .. اتركوهم قبل أن أرمي بكم جميعا إلى النهر .. &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>احتج الشباب و قالوا :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; و لكن يا أمبو أحمد .. أنت تعلم أن المفتشين العسكريين سيأتون إلينا خلال أسبوع .. و لو عرفوا أننا نحمي في القرية الأوغادين سيـنتقمون منا .. &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى أن العلم الإثيوبي كان يرفرف علي باب القرية .. فلما سأل أبوه بعد ذلك عن السبب حين تعلم ما هي تلك الأعلام في المدرسة قال له أبوه :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; .. هؤلاء الريبار أبرموا اتفاقية مع الجيش الإثيوبي بأن لا يأووا أي أوغاديني في قريتهم .. و لإظهار ولائهم لسلطة الحكومة رفعوا العلم الإثيوبي في جميع قرى الريبار في شبيلي .. في حين كنا نرفع علم الصومال و أي شيء أزرق في بيوتنا .. &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى رد العجوز على الشباب وهو يحمل علي كتفه أخته الصغيرة  :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; حتى لو قطعوا رقبتي .. أنا مسئول عنهم . هيا أمباي مريم . &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فدخلوا القرية سالمين و قام العجوز الذي عرفوه فيما بعد بأنه شيخ القرية بإكرام وفادتهم و استضافهم عنده إظهارا للوفاء لأمهم .. فلما سأل جارنى أمه عن سبب إكرامه لهم قالت :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>&#8221; جدك آدم رحمه الله كان يعامل شيخ أحمد و كأنه رجل من رجال القبيلة ولم يسمح لأحد بأن يقول له يا عبد  و أعطاه أرضا ليملكها و كان يودعه كل سنة بقرة أو بقرتين ليحلب ألبانها لأولاده .. &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و لكنهم لم يجدوا من سكان القرية نفس معاملة شيخ أحمد الحسنة . بل أذاقوهم أبشع تفرقة عنصرية .. و اضطرت أم جارنى بسبب ما يلاقي ابنها أن تحلق شعره و تعمل كل ما في وسعها لتجعله قبيحا و قذرا  ليشبه أطفال الريبار و لكن بدون جدوى .. إذ لا تستطيع أن تغير شكله من جديد فهذا من شأن ربها .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كان الأطفال  و من هم في سن المراهقة يعاقبون جارنى أشد العقاب كلما يرونه يمشي أو يسبح في النهر و يقولون له – يا ابن الزنى و يا ابن اللعنة &#8211; حتى كره أهل القرية و كره شكله وتمنى لو كان زنجيا .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>و قرية قدحلي من قرى وادى شبيلي يسكنها الريبار . و هذه القرى و تسمى &#8211; جوري &#8211; تتكون مما يعادل مائة أو أكثر من مندل &#8211; بيت دائري مصنوع من أغصان الشجر والطين مع روث الأبقار – و أهل هذه القرى يعملون في الزراعة فلا يستطيعون العيش خارج قراهم إذ لا يملكون من المال غير ما يأتيهم من الأرض.. عكس الأوغاديني الذين لهم مواشي و لهم أهل في البادية .. و لذلك كل ما تحدث حركة استقلالية و تمرد في المدن و القرى و يفر الأوغاديني إلى البادية يظهر الريبار ولائه للجيش الإثيوبي ليسلم أولا ثم ليستمر في فلاحة أرضه .. و عند الحصاد يأتيه الأوغاديني و معه بقرة أو عدة رؤوس من الغنم لمبادلتها بكيس من محصوله .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى أن أهل القرية أوقظوا في صبيحة ذات يوم و هم محاصرون بجنود الحبشة الذين رفضوا أن يخرج منها أحد .. إنه يوم التفتيش و البحث عن أي أوغاديني في القرية .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فماذا تعمل مريم التي خافت على نفسها و على أولادها .. تمنت لو تنشق الأرض من تحتهم و تبتلع كلهم .. ماذا تعمل ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هرعت إلى منزل شيخ أحمد لتخبره بالخطر و تسمع منه النصيحة ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يتذكر جارنى أن الشيخ جاءهم بعد وقت قصير و معه سكين و حلق رءوسهم .. حتى البنات لم يترك لهم بشعرة .. ثم أمرهم أن يدخلوا النهر و يسبحوا مع الأطفال طول ما بقي الجنود في القرية ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كان ذلك اليوم يوما آخراً لا يستطيع جارنى أن يمحه من ذاكرته . قضوا يومهم بين أعداء ثلاثة .. جنود لا يرحمونهم إن امسكوهم و أطفال عنصريون يمارسون هواية تعذيبهم في الماء و خوف التماسيح التي تبلع أي طفل يشرد من الجماعة ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فلما رجعوا إلى أمهم في المساء حين غادر الجنود و عرفت آثار التعذيب من احمرار عيونهم و من كثرة بكائهم قررت أن تهاجر إلي الصومال و تنضم إلى قوافل المهاجرين</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2&#038;p=83</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أكثر من 150 من القوات الخاصة الأثيوبية قتلوا في أوغادين</title>
		<link>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=76</link>
		<comments>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=76#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Oct 2011 18:53:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>wariye2</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=76</guid>
		<description><![CDATA[التقارير الأولية الواردة من الجيش الوطني أوغادين (ONLA)  القيادة المركزية والتي أكدها شهود عيان محلية موثوق بها شير إلى نجاح قوات الجبهة في إلحاق الجيش الإثيوبي خسائر فادحة في الطريق بين Shilaabo  وHaarcad وأشهر آبار المياه في Bulaale التقارير المقدمة من القيادة المركزية لجيش التحريرONLA  تشير إلى أن العمليات المذكورة قامت بها وحدات Duufaan وGorgor [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/onla.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-77" title="onla" src="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/onla.jpg" alt="" width="116" height="77" /></a></p>
<p dir="RTL"><strong>التقارير الأولية الواردة من الجيش الوطني أوغادين (ONLA)  القيادة المركزية والتي أكدها شهود عيان محلية موثوق بها شير إلى نجاح قوات الجبهة في إلحاق الجيش الإثيوبي <strong>خسائر فادحة </strong>في الطريق بين Shilaabo  وHaarcad وأشهر آبار المياه في Bulaale</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>التقارير المقدمة من القيادة المركزية لجيش التحريرONLA  تشير إلى أن العمليات المذكورة قامت بها وحدات Duufaan وGorgor  في 12 تشرين الأول، وذلك باستخدام قنبلة التحكم عن بعد ضد القوافل العسكرية الإثيوبية بينShilabo  وHaardcad  مما أدى إلى الخسائر الاثيوبية الثقيلة.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لا يمكن الحصول على التفاصيل الكاملة للمعارك، ولكن المعلومات الأولية أشارت إلى أن الجنود الاثيوبيين تعرضوا لخسائر فادحة بينها تدمير 3 شاحنات من نوع الاورال العسكرية ولم ينجوا أحدا من الركاب الذي يقدر عددهم أكثر من 150 من القوات الخاصة.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وأكد مراسلينا في Qabridahare وDegahbur  أن العديد من الجيش الاثيوبي القتلى والجرحى تم جلبهم إلى المستشفيات العسكرية.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وذكر السكان المحليين أن القوات الإثيوبية الخاصة كانوا يخططون لإقامة معسكر مؤقت في قرية Haarcad وآبار المياه Bulaale .</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وحسب رواية من السكان المحليين فإن شركة النفط الصينية تحاول الإعداد المخيمات في تلك المناطق وطرد سكانها لأغراض أمنهم.</strong></p>
<p dir="RTL">ONA</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2&#038;p=76</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زيناوي يدعو الصحافيين السويديين متواطئين إرهابيين</title>
		<link>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=67</link>
		<comments>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=67#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Oct 2011 10:35:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>wariye2</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=67</guid>
		<description><![CDATA[نيويورك ، 11 أكتوبر 2011 &#8211; قالت لجنة حماية الصحفيين بأن اتهامات رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي يوم الاثنين ضد الصحافيين السويديين أنها تحد مسبق ببراءة قضيتهم، وافتراض إدانتهم مسبقا. ألقي القبض على الصحافيين في إثيوبيا في شهر يوليو ووجهت إليهما تهمة الإرهاب لربطهما مع الانفصاليين المسلحين. في تموز، ألقي القبض على يوهان بيرسون و شوبي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/zenawi-80x60.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-65" title="zenawi-80x60" src="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/zenawi-80x60.jpg" alt="" width="80" height="60" /></a></p>
<p><strong>نيويورك ، 11 أكتوبر 2011 &#8211; قالت لجنة حماية الصحفيين بأن اتهامات رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي يوم الاثنين ضد الصحافيين السويديين أنها تحد مسبق ببراءة قضيتهم، وافتراض إدانتهم مسبقا.</strong></p>
<p><strong>ألقي القبض على الصحافيين في إثيوبيا في شهر يوليو ووجهت إليهما تهمة الإرهاب لربطهما مع الانفصاليين المسلحين.</strong><br />
<strong> في تموز، ألقي القبض على يوهان بيرسون و شوبي مارتن وهما مصورين مساهمين في وكالة مقرها السويد، بعد أن عبرا مع المتمردين الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين (ONLF) في أوغادين، وهو الإقليم الغني بالنفط حيث منعت وسائل الإعلام المستقلة للوصول إلى المنطقة.</strong></p>
<p><strong>في وقت سابق من هذا العام ، عينت الحكومة الاثيوبية رسميا الجبهة بأنها جماعة إرهابية بموجب قانون مكافحة الإرهاب. ويعرض هذا القانون الصحفيين للإداتة بما يصل إلى 20 عاما في السجن إذا كانت الحكومة ترى تقارير الصجفيين مواتية لمجموعات المعينة بأنهم إرهابيون.</strong></p>
<p><strong>قالت لجنة حماية الصحفيين كما يظهر في البحث بأن الصحفيين السويديين تم إدانتهما دون حضور محاميهم</strong></p>
<p><a href="http://www.cpj.org/2011/10/ethiopias-zenawi-calls-jailed-swedish-journalists.php">إقرأ الأصل :</a></p>
<p>وكالة أنباء أوجادين ONA</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2&#038;p=67</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمـــــحة عن تــــــاريخ أوجــــادين</title>
		<link>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=49</link>
		<comments>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=49#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Oct 2011 09:49:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=49</guid>
		<description><![CDATA[يقع اوجادين في القرن الإفريقي حيث يحده شرقا الجمهورية الصومالية، وغربا إثيوبيا وجنوبا كينيا، وشمالأ جمهورية الجيبوتي والبحر الأحمر، المساحة: تقدر مساحة اوجادين400 الف كيلو متر مربع تقريباً السكان: لا يوجد إحصائيات رسمية لسكان اوجادين الواسع ،ولكنه يقدرما يقارب 7 مليون نسمة إن شعب الأوجادين كان في حرية تامة من كل نواحي الحياة الرئيسية وكانوا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong> <a href="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/Ogaden_Map2.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-51" title="Ogaden_Map2" src="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/Ogaden_Map2.jpg" alt="" width="250" height="294" /></a>يقع اوجادين في القرن الإفريقي حيث يحده شرقا الجمهورية الصومالية، وغربا إثيوبيا وجنوبا كينيا، وشمالأ جمهورية الجيبوتي والبحر الأحمر، </strong><br />
<strong> المساحة: تقدر مساحة اوجادين400 الف كيلو متر مربع تقريباً </strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>السكان: لا يوجد إحصائيات رسمية لسكان اوجادين الواسع ،ولكنه يقدرما يقارب 7 مليون نسمة </strong><br />
<strong> إن شعب الأوجادين كان في حرية تامة من كل نواحي الحياة الرئيسية وكانوا أحراراً في دينهم وثقافتهم والتحاكم إلى دينهم قبل ظهور ثورة الدراويش التي ظهرت في القرن التاسع عشر .</strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>ولكن الحكام الدين حكمت إمبراطورية أباسينيا والتي تتلقى الدعم المالي والمادي من الدول الغربية المسيحية أرادت أن تضم أراضي شعب أوجادين إلى امبراطوريتها ولكن بفضل من الله ومنه وقف رجال أبطال في وجه تلك الطموحات الغاشمة ومن بين هؤلاء الرجال الشيخ الإمام أحمد ابراهيم ( جري ) وكانت أول معركة دارت بينه وبين إمبراطوربية أباسينيا سنة 1531م وأعطاهم درساً لا ينسونه أبداً مما أجبرهم على أكل اللحوم غير المطبوخة خوفاً من جنوده إذا أوقدوا ناراً للطبخ ، وفي المدة التي كان فيها الإمام حياً لم تستطع الإمبراطورية أن تتقدم إلى شبر من أراضي الشعب الأوجاديني ولكن كما كانت عادة هذه الإمبراطورية أن تطلب الدعم من الدول الغربية أرسلت إليها حكومة البرتقال جنودها وحاربت مع جنود الإمبراطورية جنباً إلى جنب واستشهد الإمام أحمد جري في عام 1541م وبعدما دخلت دول غربية المستعمرة في قرن إفريقيا قامت الثورة التي كان يقودها السيد محمد عبد الله حسن وكانت بريطانيا تستعمر الشعوب الصومالية وخاصة شعب أوجادين وتعاملت مع هذه الشعوب معاملة لا إنسانية ، لم يستطع السيد محمد أن يكون مكتوف الأيدي تجاه هذه الهمجية التي تعامل بها بريطانيا شعبه وقام بثورته العظيمة وكانت أول معركة دارت بينه وبين بريطانيا عام 1895 م وأدت هذه الثورة إلى توقف أطماع بريطانيا وإيطاليا وإثيوبيا واستشهد السيد محمد في مدينة إيمي الواقعة غرب أوجادين وأشعل لشعب أوجادين والصوماليون مصباح الحرية ، ورغم استشهاده لم تتوقف الثورة وقامت بعدة ثورات ، وفي مطلع القرن العشرين من عام 1943 م أيام الحرب العالمية الثانية قامت الثورة التي كانت تقودها مجموعة من الشبان الصومالين وسميت S.Y.L ( منظمة الشباب الصومالي ) وكان من أهداف هذه الحركة تحرير الصومال الكبير من الإستعمار ، وفتحوا مقرات لهم من كافة أراضي الصومال ، وأخيراً استطاعت هذه الحركة إعادة الأمل إلى الشعب الصومالي .</strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>وفي مطلع عام 1948 م إلى عام 1954 سلمت بريطانيا الأراضي الأوجادينية إلى أيدي الإثيوبين بناء على الإتفاقية التي وقعتها بريطانيا مع إثيوبيا سنة 1897 م وتعد هذه الخطوة الخيانة العظمى التي قامت بها بريطانيا في حق الشعب الأوجاديني وخالفت بريطانيا الإتفاقية التي كانت بينها وبين شعب أوجادين وتنص هذه الإتفاقية على ألا تسلم أراضيها أحداً بغير علم شعب أوجادين .</strong><br />
<strong> أما جمهورية الصومال ( الجنوب والشمال ) فقد وجدت إستقلالها في عام 1960 م بعدها دخلت الثورة الأوجادينية مرحلة جديدة مقتصرة على تحرير أراضيها وفي أواخر عام 1959 إندلعت في أوجادين ثورة داخلية حركة ( نصر الله ) وكانت تمهيداًَ لثورة حركة تحرير أوجادين والتي كان يقودها السلطان مختل طاهر وأسست هذه الحركة في عام 1963 وقد استطاعت هذه الحركة بعون الله أن تحرر قرى كبيرة من إقليم أوجادين من جنود الإحتلال .</strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>ولما علمت الإمبراطورية بما فعلت هذه الحركة أرادت أن تغير وجه المعادلة وأن تستفز الحكومة الصومالية ، أرسلت إلى الحدود المشتركة بين البلدين جنودها ووقعت إشتباكات محدودة ( لتقول للعالم لا يوجد في أوجادين مقاومة وإنما المشكلة مشكلة حدودية بينها وبين جارتها ) .</strong><br />
<strong> وفي السبعينات أسست جبهة تحرير الصومال الغربي ( W.S.L.F ) في أوجادين وبدأت هذه الجبهة حربها ضد الإحتلال من عام 1976-1977 م مما أدى إلى سقوط معظم أراضي الأوجادين ، وكان معها القوات المسلحة الصومالية كافة ولكن الإثيوبين طلبوا من العالم التدخل بدعوى أن الحكومة الصومالية هي وراء هذه الحركات التي استولت على معظم أراضيها . وتدخلت الدول العظمى داعمة لإثيوبيا ، وأجبرت المقاومة والقوات الصومالية على الإنسحاب من الإقليم . </strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>وبعد ذلك قامت نخبة من المثقفين والثوار من شعب أوجادين بتصحيح الأخطاء و إعادة الثورة إلى مجراها الصحيح .</strong><br />
<strong> وأصبحت جهورية الصومال عقبة كبيرة تجاه هذه المحاولة .</strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>واعتقل رئيس جبهة تحرير الصومال الغربي السيد القائد محمد ديرية أوردوح لأجل ذلك أصبح من الضروري وجود حركة ثورية مستقلة تأخذ رأيها بدون تدخل خارجي تحل محل هذه الحركة التي اعتقل قائدها .</strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>وبعد محاولات عديدة قام بها ثوار و مثقفوا شعب أوجادين أسست الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين من 15 أغسطس 1984 م و أن هذه الثورة تحمل خبرة ورثتها من الثورات التي قبلها .</strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>وبعد سنتين من تأسيس هذه الحركة تصالح كلا من الجمهورية الصومالية والإثيوبية على أن تتنازل جمهورية الصومال من المطالبة بأراضي شعب أوجادين ، وفي عام 1991 م تحطمت الحكومة المركزية للصومال والحكومة المركزية في إثيوبيا .</strong><br />
<strong> وعاد الأوجادينيون اللاجئون من الأراضي الصومالية إلى بلدهم الأصلي .</strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>ولقد استلمت زمام الأمور في إثيوبيا بعد تحطم الحكومة المركزية جبهة تحرير ( تجري T.P.L.F ) ناشدت ثوار القومين إلى اجتماع طارئ يتشاورون فيه بوضع قانون للبلاد في السنتين القادمتين وبعد هذه السنتين تقرر كل قومية مصيرها في الإستقلال . </strong><br />
<strong> نظمت جبهة تحرير أوجادين أول مؤتمر لها في مدينة ( كربو ) الواقعة في محافظة ( نوغب ) وفي أثناء المؤتمر اختارت الشيخ ابراهيم رئيساً للجبهة ، وفي عام 1992 م حدثت انتخابات لكافة قوميات اثيوبيا شكلت فيها حكومات ذاتية تستمر لسنتين . </strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>وفي إقليم اوجادين حصلت جبهة تحرير أوغادين من الأصوات 84% ، وبعدما علمت حركة تحرير (تجري ) بفوز جبهة تحرير الأوجاين بهذه الأصوات قاموا بكل وسيلة تؤدي إلى تفشيل هذه الإنتخابات ومنها :</strong><br />
<strong> 1- فرض الحصار الإقتصادي .</strong><br />
<strong> 2- تسريح الشرطة في أواخر عام 1993 م .</strong><br />
<strong> 3- ووضعوا دستوراً جديداً للإقليم بدون حكومة الإقليم وأدى هذا الدستور إلى قتل عدد من الشعب ومن المسؤولين .</strong><br />
<strong> 4- بدؤوا بالحكم على الإعدام على بعض المسؤولين الذين انتخبوا من قبل الشعب أمام الجماهير ومن هذه الشخصيات مرا ليلي ( من </strong></p>
<p><strong>محافظة جودي ) ، محمد عمر تبة ( من محافظة قبردهر ) ، ديق محمود عرب ( من محافظة قبر دهر ) ، دولنة حسن جابنه ( من محافظة قلافة ) ، عبد الله حسني ( من محافظة وردير ) وشخصيات أخرى &#8230; .</strong><br />
<strong> 5- بعد ذلك هاجموا رئيس جبهة تحرير الأوجادين الشهيد المحترم ابراهيم عبد الله محمد بعدما ذهب إلى محافظة وردير وقتل ما لا يقل عن 53 شخصاً . </strong><br />
<strong> 6- حاولوا جمع أهل الحل والعقد واجبروهم على إصدار بيان ضد الجبهة وفي عام 1994 اجتمع البرلمان في جلسته الثالثة وأصدر بياناً يطالب فيه بإجراء استفتاء لتقرير المصير ولكن كان رد فعل الحكومة الإثيوبية بمهاجمة مقرات جبهة تحرير الأوجادين لأجل ذلك قررت الجبهة خوض معركة لتحرير البلاد من الإحتلال الجديد ، وفي عام 1994 أغلقت مقراتها في المدن الكبيرة من الإقليم . بدء من ذلك تخوض الجبهة معارك شرسة ضد الإحتلال في عام 1998 م عقدت الجبهة مؤتمراً في الإقليم وحاول الإحتلال تفريق المشاركين في المؤتمر ولكنه باء بالفشل . وفي نفس العام اندلعت الحرب بين اثيوبيا وارتيريا .</strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>و تجدر هنا الإشارة إلى أنه قبل الـ 2005 م لم تكن تعترف الحكومة الإثيوبية بوجود مقاومة في إقليم أوجادين وكانت تحاول إخفاء هذه الحقيقة عن الرأي العام ، ولكن بعدما وقعت المعركة الكبيرة التي عرفت ( مندد ) اعترفت حكومة ملس زيناوي بوجود جبهة تحرير الأوجادين ولكي تضعف قوة الجبهة وتدخل في قلوب أنصارها اليأس والخوف دخلت حكومة ( تجري ) إلى جمهورية الصومالية ، ولكن الجبهة ازدادت قوة بعد قوة ولم تستفد اثيوبيا دخولها في الصومال إلا خساراً .</strong><br />
<strong> من بعد ذلك قامت الجبهة معارك متتالية منها : معركة عوبلة– دميس – علترة – وقوسية – جيحدن وغيرها من المعارك .</strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>وبعدما تلقى الإحتلال هذه المعارك المؤلمة انتقم من الشعب ، بالقتل – والتشريد والإغتصاب – والحصار من كل نواحي الحياة . </strong><br />
<strong> أخيراً : إن ما يحدث في إقليم اوجادين لا يعلمه إلا الله ونسأل الله أن يعجل لهم الفرج وأن ينصرهم بجنود من عنده . ومما يجب الإنتباه له بعدما قدمنا لكم هذه الحقائق التي تتعلق بإقليم أوجادين أن هناك شعب صومالي يعاني من تدخل الإحتلال الإثيوبي والإقليمي والعالمي ونتمنى لهم الأمن والإستقرار .</strong><br />
<strong> وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين </strong><br />
<strong> أبو أدم </strong><br />
<strong> أكاديمى أوجادينى</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2&#038;p=49</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشروعية المقاومة المسلحة للشعب الأوغادينى</title>
		<link>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=45</link>
		<comments>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=45#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Oct 2011 09:37:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=45</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم مشروعية المقاومة المسلحة للشعب الأوغادينى المقاومة المسلحة ليست الخيار الاول للشعوب المحتلة والمظلومة والمغتصبة حقوقها ولكنها أسلوب وخطة تلجأها الشعوب عندما تصل الى طريق مسدود عن كل الوسائل السلمية الاخرى لممارسة الحقوق بما فى ذلك الحوار . لاننا نعيش فى عالم يسيطر على مساراتها الطرف القوي ويحول جاهدا توجيهها لصالحه دون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong> <a href="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/og-genocide300.jpg"><img class="size-full wp-image-46 alignright" title="og-genocide300" src="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/og-genocide300.jpg" alt="" width="194" height="300" /></a>بسم الله الرحمن الرحيم </strong></p>
<p><strong> مشروعية المقاومة المسلحة للشعب الأوغادينى </strong></p>
<p><strong> المقاومة المسلحة ليست الخيار الاول للشعوب المحتلة والمظلومة والمغتصبة حقوقها ولكنها أسلوب وخطة تلجأها الشعوب عندما تصل الى طريق مسدود عن كل الوسائل السلمية الاخرى لممارسة الحقوق بما فى ذلك الحوار .</strong></p>
<p><strong> لاننا نعيش فى عالم يسيطر على مساراتها الطرف القوي ويحول جاهدا توجيهها لصالحه دون النظر الى الطرف الآخر الضعيف ، والتاريخ حافل بالدور الذى تلعبه القوى الكبرى فى صناعة الحرب والسلم فالدولة القوية هى التى تفرض قواعد الحرب والسلم أما الدولة الضعيفة اوالمحتلة الواقعة تحت الظلم والانتهاكات وإستغلال الدول القوية يتولد لدى أفرادها وجماهيرها شعور بحث على ضرورة التخلص من هذا الوقع المرير بكل الطرق والوسائل المتاحة فإذا أغفلت أبواب الحوار يلزم على الأفراد حمل السلاح لصد ورفع الظلم الواقع عليهم، فالمقاومة المسلحة هي نهج دفاعى ثوري يلجأ اليه الافراد والجماعات والشعوب من دافع وطنى وهو الحصول على الحقوق المغتصبة والاستقلال والحرية .</strong></p>
<p><strong> فإن نظرنا الى الشعب الاوغادينى فإننا نجد أنه تعرض سابقا ويتعرض حاليا لإحتلال همجى ووحشى مارس ضده جميع أنواع الانتهاكات اللانسانية من قتل جماعى وإغتصاب النساء والأطفال وتهجير المواطنين الاصليين والتجنيد القسرى وغيرها من أنواع التعذيب الجسدى والمعنوى .</strong></p>
<p><strong> مما أدى الى مقاومة الشعب الاوغادينى ضد المستعمرين الاوربيين سابقا والاحتلال الافريقى الاسود الإثيوبى حاليا مقاومة مسلحة ومشروعة وفق الشريعة الاسلامية والقانون الدولى وميثاق الامم المتحدة وقراراتها وحتى ميثاق الاتحاد الافريقى .والمقاومة عمل شجاع ودفاع عن النفس ومطلوب لرفع الظلم والاعتداء ، ومقاومة الانسان عن كل ما ينتهك حقوقه الأساسية ويحول دون ممارستها بحرية مشروع ومباح وذلك لان الاحتلال والاستعمار واستعباد الناس وظلمهم والاضطهاد بهم واستباحة محرماتهم ودمائهم أمر حرمته الشرائع السماوية والاعراف والقوانين الدولية </strong></p>
<p><strong> وسأشرح قليلا فى هذا المقال مشروعية المقاومة المسلحة فى أوغادين فى منظور الشريعة الاسلامية والاعراف والقوانين الدولية .</strong></p>
<p><strong> أولا : فى منظور الشريعة الاسلامية : يجوز للأوغادينيين مقاومة الاحتلال الذى حرمهم على أبسط الحقوق والحريات الأساسية كما هو واضح فى القرآن الكريم والسنة .</strong></p>
<p><strong> &#8211; فى القرآن الكريم أذن الله للمؤمنين المظلومين القتال والمقاومة والجهاد والدفاع على أنفسهم ضد هذا الظلم بقوله تعالى :{ أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير }. الآية 39 فى سورة الحج .</strong></p>
<p><strong> وكذلك أمر الله المسلمين الدفاع عن الشعب المظلوم بقوله تعالى : { وما لكم لا تقاتلون فى سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها وأجعلنا من لدنك سلطانا نصيرا }. الآية 75 فى سورة النساء .</strong></p>
<p><strong> وأيضا أمر الله فى القرآن الكريم القتال ضد من يقاتل ويسعى للإعتداء على المسلمين وأرضهم وممتلكاتهم بقوله تعالى : {وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين } الآية 190 فى سورة البقرة </strong></p>
<p><strong> والآيات التى تتحدث عن الجهاد والدفاع عن النفس كثيرة ولا حصر لها .</strong></p>
<p><strong> ونستخلص من هذه الآيات الكريمة أن المقاومة المسلحة الأوغادينية والقتال ضد الاحتلال الاثيوبى مشروع ومباح بل أن المقاومة واجبة على الشعب الأوغادين فى ضوء القرآن الكريم .</strong></p>
<p><strong> &#8211; وكذلك السنة النبوية الشريفة قد أباحت للشعوب المظلومة حق الدفاع عن نفسها وأرضها ومالها عن أيّ إعتداء أو احتلال او استعمار او ظلم او غيرها ، والآحاديث التى تتحدث عن هذا كثيرة ومتعددة . </strong></p>
<p><strong> والشعب الأوغادينى من الشعوب المظلومة ، فقد احتلت أرضه وقتل أبناءه ومنع من أبسط الحقوق الاساسية بالنسبة للإنسانية وبالتالى فقد وجب على الشعوب المضطهدة بما فيهم الشعب الأوغادينى حق المقاومة والدفاع على أنفسهم وأعراضهم وأرضهم عن أي احتلال كما هو منصوص فى السنة .</strong></p>
<p><strong> ثانيا : فى منظور القانون الدولى وميثاق الامم المتحدة وقراراتها بهذا الشأن : نجد أن المقاومة المسلحة وغير المسلحة ضد الاحتلال مشروع فى القانون الدولى و كذلك فى ميثاق الامم المتحدة وقراراتها . وذلك لان الاحتلال عمل قسرى يهدف الى إكتساب الارض بالقوة ويشكل إنتهاكا لإحكام القانون الدولى الذى يمنع إحتلال أرض بالقوة وبالمقابل يتيح للشعب المحتل المقاومة المسلحة . </strong></p>
<p><strong> وايضا ان الاحتلال يشكل إنتهاكا واضحا وصريحا فى ميثاق الامم المتحدة حيث تنص المادة الثانية منه الحظر على كل الدول إستخدام القوة أو التهديد بإستخدامها ضد الوحدة الاقليمية والاستقلال السياسى لأى دولة اخرى .</strong></p>
<p><strong> وعلى هذا الاساس كانت القرارات الدولية تدين إكتساب الارض با القوة وتصفها قانوناً بالأراضى المحتلة وهذا يعنى أنها خاضعة فى ترتيب أوضاعها المؤقتة للاحكام الدولية المتعلقة بحماية السكان المدنيين الواقعين تحت الاحتلال .</strong></p>
<p><strong> وتتلقى الظروف والشروط التى تمارس حركات التحرر الوطنى عملياتها العسكرية قبولا وشرعية من المواثيق والاعراف الدولية ومن المجتمع الدولى كذلك ، وتبيح أن من حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال اوالحكم العنصرى والهيمنة الاجنبية المقاومة المسلحة وفق الشروط التالية : </strong></p>
<p><strong> 1 &#8211; ان تكون المقاومة داخل الارض المحتلة والمغتصبة من قبل المحتل بصفة أساسية ولاتخرج على إطارها .</strong></p>
<p><strong> 2 &#8211; ان تكون موجهة ضد القوات المحتلة أورموزها أوالاشخاس الذين يديرون الاحتلال .</strong></p>
<p><strong> 3 &#8211; ان لا توجه ضد المدنيين والابرياء وممثلوا الدول الاجنبية والمنظمات الدولية لدى دولة الاحتلال .</strong></p>
<p><strong> ووفقا لهذه الشروط الثلاثة فإن المقاومة المسلحة التى يمارسها الشعب الاوغادينى ضد المحتل الاثيوبى على أرضهم هى استوفت كل هذه الشروط وباالتالى هى أعمال مشروعة بل فريدة من نوعها لان المقاومة الاوغادينية تتجنب عن كل ما يمكن ان يسبب لشعبهم الاذى .</strong></p>
<p><strong> وأودّ ان اشير هنا المبادئ الاساسية التى تنبع من مشروعية المقاومة المسلحة ضد المحتل بصفة عامة .</strong></p>
<p><strong> ألا : أن مشروعية المقاومة نابعة من القانون الدولى والاتفاقيات الدولية وقرارات الامم المتحدة وتحظى بدعم قوي من الشعوب المبتلاة بإحتلال أجنبى أوسلطة جائرة .</strong></p>
<p><strong> ثانيا : مبدأ الدفاع عن النفس هو المبدأ الاساسى أيضا فى شرعية المقاومة المسلحة فالشعوب دائما مدعوة للدفاع عن وجودها الوطنى ومقاومتها للعدوان ، والاحتلال الاجنبى مظهر بارز من مظاهر الدفاع عن النفس طلبا للحرية والاستقلال .</strong></p>
<p><strong> ثالثا : مبدأ الحق فى تقرير المصير هو من المبادئ الاساسية فى شرعية المقاومة المسلحة ، ذلك لانه حق غير قابل للتصرف ولا يجوز لاي دولة مستبدة ان تتوسل بأى وسيلة لتعطيله أوقمع الجهود الموظفة لنصرته .</strong></p>
<p><strong> وفى هذا الاطار يجب التنويه بإتفاقات وقرارات دولية عدة أسهمت فى تجذير المشروعية الدولية للمقاومة المسلحة أبرزها : </strong></p>
<p><strong> 1 &#8211; إتفاقية لاهاى للعام 1899م ولعام 1907م المتعلقة بقانون الاضهاد الحربى . </strong></p>
<p><strong> 2 – ميثاق الامم المتحدة الذى حرم الحرب وحرم إستخدام القوة بل حرم مجرد التهديد بإستخدامها الا فى حالة الدفاع المشروع عن النفس المتمثلة فى اللجوء الى المقاومة المسلحة وقد اعتبرت المادة 51 منه أن للدول فرديا وجماعيا حقا طبيعيا فى الدفاع عن نفسها إذا ما تعرضت لعدوان مسلح ، وقد اعتبر معظم الفقهاء أن الاحتلال يضطر للشعوب الى ممارسة حقها بالدفاع المشروع عن طريق المقاومة بمختلف أشكالها وفى مقدمة ذلك المقاومة الشعبية وحرب العصابات والمقاومة المسلحة .</strong></p>
<p><strong> 3 – الاعلان العالمى لحقوق الانسان الصادر عام 1948م ، والاتفاقية الخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، والاتفاقية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية للانسان ،</strong></p>
<p><strong> وقد اعتبر الاعلان العالمى لحقوق الانسان فى ديباجته أنه من الضرورى ان يتولى نظام قانونى حماية الانسان لان لا يضطر للشعوب فى نهاية المطاف اللجوء الى المقاومة المسلحة ضد المعتدى المحتل على أراضى الغير .</strong></p>
<p><strong> 4 – القرارات الدولية التى صدرت عن مجلس الامن الدولى والجمعية العمومية للامم المتحدة منذ عام 1967م الى 1991م والتى إنطوت على توصيف قانونى للاراضى المحتلة والشعوب التى تزرح تحت الاحتلال ووجوب تطبيق الاتفاقيات الدولية .</strong></p>
<p><strong> ويتضح لنا من هذا ان المقاومة الاوغادينية المسلحة تستمد شرعيتها من المواثيق الدولية وأولها القانون الدولى وميثاق الامم المتحدة وقراراتها .</strong></p>
<p><strong> 5- إتفاقيات جنيف للعام 1949م لا سيما الاتفاقية المتعلقة بحماية المدنيين فى زمن الحرب والاحتلال الحربى وحماية الحقوق والحريات وتحريم اللجوء الى القوة او التهديد وأبرز مبادئها أربعة : </strong></p>
<p><strong> &#8211; الاحتلال وضع مؤقت ليس له صفة الدوام وليس له اي تأثير فى إستمرار وجود الدولة .</strong></p>
<p><strong> &#8211; الاحتلال لايؤدى الى نقل السيادة من دولة الى أخرى لأن السيادة كامنة فى السكان الذين يحق لهم خلال فترة الاحتلال رفض الغزو واللجوء الى المقاومة {بما فيها المقاومة المسلحة } </strong></p>
<p><strong> &#8211; الاحتلال لا يخول دولة الاحتلال إلا صلاحية ممارسة سلطة فعلية واقعية تهدف الى حفظ السلم والامن فى الاقليم المحتل وتسيير شؤون سكانه .</strong></p>
<p><strong> &#8211; قانون الاحتلال الحربى هو الذي يحدد الإطار التشريعى والاجرائى لسلطة الاحتلال وكل تغيير تدخله عليه هذه السلطة يجب ان يقتصر على مواجهة متطلبات الحياة اليومية للسكان .</strong></p>
<p><strong> وبالنظر الى الاحكام الواردة فى هذه الاتفاقية يتضح لنا الاتى :</strong></p>
<p><strong> &#8211; ان الارض الاوغادينية المحتلة من قبل الحكومة الاثيوبية هى أرض محتلة وان على إثيوبيا التى تصفها القرارات الدولية والقوانين الدولية كلها بالقوة القائمة للاحتلال أن تلتزم جميع إتفاقيات جنيف ، وتمنح إتفاقية جنيف الرابعة الاشخاص المدنيين الواقعين تحت الاحتلال حقا اصيلا فى حماية أشخاصهم وأسرهم واملاكهم وتشمل هذه الحماية أيضا حرية ممارسة معتقدهم الدينى ورأيهم السياسى وعلى هذا الاساس تحظر الاتفاقية على الاحتلال الاثيوبى القيام باي عمل من أعمال العنف أو القتل بجميع أنواعه بحق الشعب الاوغادينى .</strong></p>
<p><strong> &#8211; وتوضح الاتفاقية أن الاحتلال الاثيوبى يصبح مسؤولا امام القانون الدولى لدى مخالفتها أحكام الاتفاقيات الدولية ، وقد خالفت اثيوبيا بالفعل جميع الاتفاقيات فيجب أن يساؤل عن ما ارتكبته من مخالفات .</strong></p>
<p><strong> &#8211; واذا أخل الاحتلال مسؤولياته فان من حق الشعب المحتل المقاومة ضد الاحتلال .</strong></p>
<p><strong> وهذا كله ينطبق بالضبط على المقاومة الاوغادينية التى حملت السلاح ضد المحتل الاثيوبى الذى يحتل ارضهم ويغتصب نساءهم وأطفالهم ويرتكب القتل الجماعى على حق المدنيين الابرياء بدم بارد .</strong></p>
<p><strong> فان اثيوبيا خالفت كل القوانين والاتفاقيات وبالتالى فان من حق الشعب الاوغادينى أن يثور ويقاوم مقاومة مسلحة ضد الاحتلال الاثيوبى وبكل الأدلة السابقة تكون مقاومتهم مشروعة .</strong></p>
<p><strong> بقلم\نصر الدين</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2&#038;p=45</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من المسؤول عن الاحتلال الإثيوبي للصومال ؟ (2) بقلم عبد العزيز عرتن</title>
		<link>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=41</link>
		<comments>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=41#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Oct 2011 09:15:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=41</guid>
		<description><![CDATA[بتاريخ 02 يوليو/تموز 2008 نشر لي الموقع مقالا بعنوان &#8221; من المسؤول عن الاحتلال الإثيوبي للصومال &#8221; تعرضنا من خلاله لمن نعتقد أنهم ساهموا مساهمة مباشرة في الاحتلال الإثيوبي للصومال ، حيث تناول المقال دور الحكومة الانتقالية التي تزعمها عبد الله يوسف واتحاد المحاكم الاسلامية ، وبنية المتابعة على المساهمين الآخرين غير المباشرين والذين ذكرنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/ethiopia_cover.jpg"><img class="size-full wp-image-42 alignright" title="ethiopia_cover" src="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/ethiopia_cover.jpg" alt="" width="360" height="235" /></a>بتاريخ 02 يوليو/تموز 2008 نشر لي الموقع مقالا بعنوان &#8221; من المسؤول عن الاحتلال الإثيوبي للصومال &#8221; تعرضنا من خلاله لمن نعتقد أنهم ساهموا مساهمة مباشرة في الاحتلال الإثيوبي للصومال ، حيث تناول المقال دور الحكومة الانتقالية التي تزعمها عبد الله يوسف واتحاد المحاكم الاسلامية ، وبنية المتابعة على المساهمين الآخرين غير المباشرين والذين ذكرنا أسماءهم من خلال تعريضنا لتلك الحلقة . ولكن الانشغال في متاعب الحياة المختلفة حالت دون متابعتي للخطة المرسومة لحلقات المقال ، مما أجبرني على الانقطاع عنه إلى هذه اللحظة، وسنتطرق في هذه الحلقة وما بعدها إن شاء الله إلى المساهمين غير المباشرين في احتلال البلاد والذين هم بدورهم ينقسمون إلى محليين ودوليين، دون إعطاء المجال للانقطاع بأن يأخذ دوره من جديد . </strong><br />
<strong> وسنبدأ حسب قربهم وصلة هذا القرب من الاحتلال، فأهل الحل والعقد أولا ، فالشعب ، فالحكومات الصومالية ، وأخيرا اللاعبين الدوليين والإقليميـين في هذا الشأن. </strong><br />
<strong> دور أهل الحل والعقد في احتلال البلاد</strong><br />
<strong> </strong></p>
<p><strong>منذ سقوط نظام زياد بري بل الدولة الصومالية بأكملها، انهارت البلاد بعد تفكك أو تفكيك مقوماتها، وسادت مظاهر الفرقة والتشرذم ، ودخلت البلاد في نفق مظلم لا يعلم نهايته إلا الله، عندها حصل فراغ خطير في قيادة البلاد، هذا الفراغ الذي أفاد منه من ليسوا أهلا لشغل هذا الموقع، وسيطروا على مقاليد الأمور بالخداع والاحتيال.</strong><br />
<strong> هنا كان المؤمل من أهل الحل والعقد المتمثلين في &#8221; السياسيين والمثقفين وعلماء الدين وأعيان وشيوخ القبائل&#8221; أن يتحملوا مسؤولياتهم والقيام بالدور المنتظر منهم، لئلا تخلوَ الساحة لمن ليس لها أهلاً . هذا الدور الذي لعبوه طويلا في قيادة الشعب عبر تاريخه ولم يكن بدعة عليهم، والذي لم يتوقف أو بالأحرى لم ينخفض إلا الفترة البسيطة التي عشناها في ظل نظام الدولة ، وعند فقدانها وسقوطها بأيدي المعارضة القبلية كان من اللازم عودة هذه الفئة إلى لعب دورهم القديم والتحرك السريع لاستعادة مكانتهم، أي قيادة البلاد والشعب إلى بر الأمان، وإعادة الدولة المخطوفة إلى حضن الشعب.</strong><br />
<strong> هل هذه الرؤية وهذا الدور كانا واضحين أمام هذه الفئة؟ وهل كانوا يشعرون بالمسؤولية التي تحتم عليهم المرحلة؟ هل قرؤوا الواقع الداخلي للبلاد وما يمكن أن يتمخض عنه في حال تأخر تحركهم، ناهيك عن عدمه؟ أما سمعوا من الأقدمين الأطماع الإثيوبية حول الصومال؟ أما قرؤوه في الكتب؟ أما استشعروا أن الفرصة باتت مهيئة لها في حال تأخرهم أكثر من اللازم ؟ وبالتالي مطلوب منهم تحرك سريع قبل فوات الأوان .</strong><br />
<strong> الأجندة المفقودة</strong><br />
<strong> برأيي كان هناك عدة أعمال مهمة وجليلة كانت في مقدمة أجندة أهل الحل والعقد إن أدركوا ذلك وقتها، منها:</strong><br />
<strong> تشكيل مجلس للإنقاذ :</strong><br />
<strong> أو سمه ما شئت (اتحاد، منظمة، جبهة، تحالف أو غيرها) لإنقاذ البلاد والشعب، يجمع شتات العقلاء المخلصين لوطنهم ولدينهم ولشعبهم ، شريطة سلامتهم من آفة القبلية والإقليمية التي ابتلي بها هذا الشعب، هدفه الوحيد إنقاذ البلاد وقيادة الشعب في تلك المرحلة الصعبة، والوقوف ضد الانتهازيين في الداخل، والمتآمرين في الخارج. كان هذا يستدعي إيجاد مقر لهذا المجلس في الدول المجاورة والمخلصة للقضية الصومالية كجيبوتي مثلا، ليديروا شؤونهم فيها، كما فعل التحالف من أجل إعادة وتحرير الصومال بعد الاحتلال، كما كان يستدعي الموقف أيضا التنسيق والتعاون مع الدول المعنية والمهتمة بالقضية الصومالية، لمواجهة الطغمة الفاسدة التي سيطرت على البلاد، ومحاصرتها والضغط عليها حتى تستجيب لحاجة البلاد إلى السلام وإبرام مصالحة تعيد له الأمن والاستقرار.</strong><br />
<strong> ابتكار طريقة للإنقاذ: </strong><br />
<strong> كان عليهم وضع نصب أعينهم بلورة وإيجاد طريقة أو خطة يمكن من خلالها إخراج البلاد من أزمتها، وأن تبذل كل ما في وسعها للوصول إلى هذا الهدف دون يأس، بالاستعانة بكل من له قدرة على ذلك.</strong><br />
<strong> قراءة واقع الصومال الجديد : كونهم قيادات البلد التقليديين، كان عليهم إدراك ما يجول في الساحة الصومالية من عمالات، وفي الساحتـين الدولية والإقليمية من مؤامرات، وما يحاك ضد هذا البلد، مما يحتم عليهم المقاومة والرفض للتدخلات الإثيوبية في الصومال، وخاصة في استلامها ملف المفاوضات الصومالية منذ 93.</strong><br />
<strong> مطالبة وإصرار :</strong><br />
<strong> إقامة دعاوى في المحافل الدولية ضد مجرمي الحرب في البلد كما حدث في أماكن أخرى من العالم، أو إخراجهم عن البلاد لتخرج البلاد عما هي فيه. ( سمعت عبارة قالها الجنرال آدم عبد الله نور &#8220;غبيو&#8221; وزير الدفاع الأسبق في مؤتمر أديس ابابا عام93 حيث قال: (مشكلة الصومال نحن سببها &#8220;زعماء الحرب الأهلية&#8221;، فإذا أراد المجتمع الدولي حلاًَ للأزمة الصومالية فيجب عليه منع عودتنا إلى البلاد أو فليضعونا في سجن خارج البلاد). </strong><br />
<strong> ما الذي منع أو عرقل ذلك التحرك؟</strong><br />
<strong> برأيي كان هناك أسباب عدة حالت دون تحركهم هذا:</strong><br />
<strong> العامل القبلي: </strong><br />
<strong> أي الحساسيات التي سببتها الحروب القبلية بين العشائر، والتي دقت إسفينا حادا في علاقات العشائر بين بعضها ، والتي لم يسلم منها حتى بعض النخبة من أهل الحل والعقد، إلى درجة أصبحت الثقة معدومة فيما بينهم .</strong><br />
<strong> غياب فكرة تنظيم الشعب: وقيادته وتأسيس المؤسسات التي تدافع عن مصالحه، حيث كان الجميع أو الأعم منهم أيام الدولة ينساقون وراء شعارات لا يفهمون ماهيتها وليس لهم نصيب في القيادة.</strong><br />
<strong> عدم الشعور بالمسؤولية: </strong><br />
<strong> وعدم الشعور بأنهم في محل الدولة بعد سقوطها، ويجب عليهم القيام بدورها، وعدم إدراكهم أو تصديقهم لما يحاك ضد البلد، وهو الحافز الأكبر للقيام بالدور المذكور.</strong><br />
<strong> الخوف من وصمة مشاركة في الحرب الأهلية:</strong><br />
<strong> وتحاشيهم من أن يؤدي نزولهم إلى الساحة إلى التصادم مع عماء الحرب الأهلية، الذين سيطروا على البلاد بعد إسقاط الحكومة المركزية ، وأن يصبحوا بدورهم زعماء حرب جدد من حيث لم يخططوا.</strong><br />
<strong> بيد أن هؤلاء، بدلا من القيام بهذا الدور النبيل، والشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، انقسموا إلى فرق عديدة، كل أخذ يعالج الأمور أو يفسدها بطريقته الخاصة، إن لم يكن متفرجا عليها، وهم كالتالي:</strong><br />
<strong> فريق استسلم للواقع وذاب في عشيرته قلبا وقالبا: وأصبح جزءاً من المشهد الدامي في البلد طيلة فترة الحرب الأهلية، بعد أن أدار ظهره لجميع القيم الدينية والثقافية للمجتمع الصومالي، بحيث لم يحترم الرتب العسكرية أوالشهادات العلمية التي حملها من أجل وطنه ، بل وأصبح ذيلا وخدما لزعماء الحرب الأهلية الذين دمروا البلاد. فمحمود مالن مثلا، وهو أستاذ جامعي أصبح مساعداً والذراع الأيمن لزعيم الحرب موسى سودي ورضي بهذا الدور، بدلا من قيامه بما تمليه عليه الظروف ولعبه دور المواطن والمثقف الصالح وليكون سببا في عودة زعماء الحرب الأهلية إلى رشدهم. وكذلك عبدي ورسمى إسحق عضو المجلس الأعلى للثورة ووزير سابق لفترة طويلة والذي أصبح من مساعدي الجنرال عيديد في أثناء تلك الحرب المدمرة.</strong><br />
<strong> فريق فضل الهروب إلى الخارج : </strong><br />
<strong> إنكارا منه لما يحدث في البلد ، ولكي لا تتلطخ يداه بدماء الأبرياء المسفوكة ظلما وعدوانا، وكذلك تفاديا لأن يصبح هو ضحية الفوضى، ورحل إلى الخارج طالباً النجاة. وكان من اللازم عليه الموازنة بين الحقوق والواجبات، أي بين حقه الطبيعي في سلامة النفس والأهل والمال، وبين واجبه نحو البلاد والشعب، والرفض والمقاومة ضد الظلم ، وهذا الفريق من أكثر الفرق عددا، وكان بالإمكان وهو مقيم في الخارج أن يمارس نوعا من المسؤولية في تنظيم وإجراء عمل قضائي وسياسي ضد مجرمي الحرب مستعينا بمن يتفق معه في هذه الرؤية .</strong><br />
<strong> فريق مارس المقاومة السلبية:</strong><br />
<strong> أي أنكر واستنكر ورفض ما يجري دون أن يكلف نفسه مشقة الإصلاح، موقعه بين المتورطين في الاقتتال الداخلي والهاربين إلى الخارج، وفي كثير من الأحيان كان يتعرض لضغوط تدفعه إلى اللحاق بأحد الفريقين. وإن كان فيه محاسن فهي محافظته على حياديته إلى بعض الوقت، حيث أن الكثيرين من هذه المجموعة لم تنجوا من المنـزلق الخطير الذي سببه النـزاع القبلي. </strong><br />
<strong> فريق أصبح أداة طيعة بأيدي إثيوبيا:</strong><br />
<strong> سواء من كان من إنتاجها أو من انخدع بشعاراتها البراقة، واستخدمتهم أديس أبابا كأداة لتفتيت وتفكيك البلاد، وكإسفين في المصالحات الوطنية. هذا الفريق باع البلاد بأي صفة كانت وبأي ثمن مهما رخص ، للاحتلال الإثيوبي أو للنفايات الغربية، أو عقد اتفاقيات كاذبة لسرقة خيراته. كان وراء فشل 14 مؤتمرا من مؤتمرات المصالحة الصومالية، ولأنهم يعيشون في استمرار الأزمة رفضوا جميع الحلول، فقبل الأزمة كانوا لا شيء وبعدها سينعدمون، وعليه فهم مصرون على بقاء النار مشتعلة.</strong><br />
<strong> فريق قاوم ولا يزال: </strong><br />
<strong> وهو عدد قليل جدا من العلماء والسياسيين والمثقفين الشرفاء، رفضوا ما يجري في البلد، ونادوا بأعلى صوتهم &#8220;أليس منكم رجل رشيد&#8221;، وبأن تتوقف هذه الحرب القذرة ، مارسوا المقاومة الإيجابية، وكفروا بالبرامج القبلية والعميلة . ولكن لأنهم قلة وضد التيار ، ولأنهم لم يتبعوا الخطوات الكفيلة لإنجاح عملهم لأسباب كثيرة لم يشكلوا رقما بارزا في المعادلة، إضافة إلى أن الكل حاربهم (القريب قبل البعيد) لأنهم يشكلون المخرج الأخير والوحيد للأزمة الصومالية.</strong><br />
<strong> والجدير بالذكر أن أعضاء الفرق المذكورة لم يكن يمنع الواحد منهم شيء دون الانتقال من فريق إلى آخر من الفرق المذكورة، كما كان تغيير الولاءات والتحالفات شيئا مألوفا لديهم. فالشيخ علي الوجيز وهو عالم دين ومن أبرز الدعاة في الصومال، انتهى به المطاف إلى حضن الحكومة الانتقالية التي جلبت الاحتلال، حيث أصبح مستشاراً للشؤون الدينية لعلي محمد جيدي رئيس وزراء الحكومة الانتقالية السابق. والملاحظة الأخرى هي الانخداع الشبه كامل من قبل الساسة الصوماليين في الادعاء الإثيوبي لإحلال السلام في البلاد، مع تفاوت درجة الانخداع، وإلا ماذا يعني اجتماع قرابة ألف شخصية صومالية من جميع شرائح الشعب في أديس أبابا عام 93، لتقيم لهم إثيوبيا دولة بعد تفكيكها بيدهم !! &#8220;هنيئاً لهم&#8221; . </strong><br />
<strong> وربما يتساءل البعض أين زعماء الحرب الأهلية من هذه المعادلة؟ أو ما هو موقعهم بين هذه الفرق؟ وهو سؤال وجيه يستحق الطرح والنقاش. ابتداء نؤكد أن هؤلاء الزعماء ليسوا من ضمن فئة أهل الحل والعقد التي نحن بصدد مناقشة دورها في احتلال البلاد، وبالتالي فهم لا يندرجون تحت الفرق التي ذكرناها من السياسيين والمثقفين ناهيك عن علماء الدين، إلا إذا كان البعض منهم جالس أو سامر يوما هذا الفريق أو ذاك، قبل امتهانه للقرصنة السياسية ونصبه للحواجز لاختطاف الوطن قبل المواطن ، ولامتصاص الحق العام والخاص معاً . ولكن مع ذلك فهم واقع موجود بل هم أسوأ من كان سببا في احتلال البلاد ، وبالتالي يتحتم علينا مناقشة دورهم في احتلال البلاد. </strong><br />
<strong> وزعماء الحرب الأهلية أقسام:</strong><br />
<strong> الفريق الأول: وهم الذين ابتدعوا الحرب الأهلية بدافع مقاومة ظلم نظام زياد بري، ولربما كانوا محقين إلى حد ما في رفع هذا الشعار، ولكنهم انحرفوا عن الجادة مرتين، الأولى عندما وقعوا في أحضان إثيوبيا العدو اللدود والتاريخي للصومال، التي مولتهم بالمساعدات اللامحدودة (طبعا لمصلحتها)، وأصبحوا يتحركون بإشارتها، ويعقدون معها الاتفاقات السياسية والأمنية لإسقاط زياد بري ، وأصبح مطلب الإسقاط هذا إثيوبيا قبل أن يكون صوماليا .</strong><br />
<strong> ومن هنا بدأت أديس أبابا تخطيطها لإسقاط الصومال وليس زياد بري وحده في هاوية لا يستطيع الخروج منها . والثانية عندما انزلقوا في فخ الاقتتال القبلي وإشعال الحرب الأهلية المدمرة، حيث تحولوا من محاربة النظام بعد إسقاطه، إلى امتهان وممارسة حروب قبلية سولت لهم أنفسهم خوضها بداعي محاربة بقايا النظام . وأشهر مثال لذلك هو ما اقترفه الجنرال محمد فارح عيديد، الذي نال الجائزة الأولى لإسقاط زياد بري، ضد الفارين من حروب مقديشو إلى المناطق الجنوبية، هذه الممارسة التي لم ينجُ منها حتى أقرب متحالفيه لإسقاط النظام أحمد عمر جيس من دائرة الاستهداف . في حين كان بعض بقايا النظام الحقيقيون مكرمون معززون في مقديشو ومن أبرزهم حسين كلميا أفرح النائب الثاني لزياد بري، وعضو مجلس قيادة الثورة. </strong><br />
<strong> الفريق الثاني: </strong><br />
<strong> وهو الذي ظهر بعد إسقاط النظام كرد فعل لما اقترفه الفريق السابق، بداعي الدفاع عن النفس، وعندما سنحت له الظروف لم تكن جرائمه أقل سوءاً مما ارتكبه الفريق الأول، ومن أشهر أفراد هذا الفريق وزيرا الدفاع الأسبقين الجنرال محمد سعيد &#8220;مورغان&#8221; والجنرال آدم عبد الله نور &#8220;غبيو&#8221; ، ونائب وزير الدفاع الأسبق الجنرال محمد حاشي غاني. وهكذا تطورت الأمور من سيئ إلى أسوأ، وأخذ المخطط الإثيوبي طريقه إلى التألق والنجاح، وضاعت البلاد بين الفعل ورد الفعل، وبين استئصال بقايا النظام والدفاع عن النفس.</strong><br />
<strong> الفريق الثالث: </strong><br />
<strong> وهو من نتاج الحرب الأهلية وهو ممن نشأ من محاولة استثمار الوضع المزري في البلاد، بعد مشاهدته ما جناه الأولون من أموال وسلطة، ولكي يحصل على نصيبه من الثروة والجاه، وبالتالي انضم إلى نادي زعماء الحرب الأهلية. بعدها انقسم كل فصيل إلى فصائل عديدة، وكل عشيرة حملت السلاح ضد جارتها وأبناء عمومتها، للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض، أو تحقيق إنجازات سياسية موهومة على الأرض. ونذكر جميعا ما حصل بين عيديد الأب وعلي مهدي، وما حصل بين عيديد ومساعده المخلص له عثمان علي عاتو، وبين موسى سودي ومساعده عمر فلش، وهلمّ جرّا. </strong><br />
<strong> ولم يكتف زعماء الحرب الأهلية بإضعاف البلاد أمام الأطماع الخارجية، بل قدم بعضهم تسهيلات ودعوات مجانية لتنفيذ الأطماع الإثيوبية تجاه البلاد ولتدخلها متى شاءت (أدركها أم لم يدركها)، مستعينا بها ضد خصومه السياسيين، كما فعل الجنرال عمر حاج مصلى زعيم الجبهة الوطنية الصومالية SNF حينما استعان بأديس أبابا ضد جماعة الاتحاد الإسلامي 96، وكما فعل عبد الله يوسف رئيس إدارة إقليم أرض بونت 2002 ضد منافسه جامع علي جامع الذي فاز عليه في الانتخابات المحلية ، وبين هذا وذاك فعلت جبهة مقاومة رحنوين نفس الفعل عندما استعانت بالقوات الإثيوبية لاستعادة مدينة بـيـدبـة من عيديد الابن الذي كان يسيطر عليها ، ولا يفوتنا ذكر المساعدات العسكرية السخية التي قدمتها إثيوبيا إلى كل من موسى سودي ومحمد قنيري ومحمد طيري لإفشال حكومة عبدي قاسم . </strong><br />
<strong> إذابة الحواجز</strong><br />
<strong> السؤال الملح والمهم والذي يطرح نفسه هو كيف استطاعت أديس أبابا إذابة الحواجز النفسية بينها وبين معظم السياسيين الصوماليين، وكيف تغلبت على سنين طوال من الخوف والتوجس المتبادل، وكيف كسبت ودّهم وثقتهم حتى قبلوا وساطتها وتسلمها ملف المصالحة الصومالية ، ثم استقدامها إلى داخل البلاد والاستعانة بها ضد أبناء وطنهم. </strong><br />
<strong> برأيي هناك عوامل عدة لعبت دوار هاما وحاسما في هذا المسار، ومنها:</strong><br />
<strong> ثقة في غير محلها:</strong><br />
<strong> وانخداع معظم السياسيين الصوماليين بقادة إثيوبيا الجدد، الذين أقاموا في مقديشو أيام كفاحهم ضد منغستو، وهم الذين أسقطوا نظامه بجهود ودعم صومالي فعال، حيث اعتبروهم زملاء لهم وهم بصدد رد الجميل، كما انخدعوا بالشعارات التي رفعها هؤلاء الزملاء المفترضون بأنهم يدفعون الغالي والنفيس في عودة الصومال إلى حياته الطبيعية، بل وأبعد من ذلك سينفذون وصية زياد بري لهم بمنح إقليم أوغادين الصومالي القابع تحت الاحتلال الإثيوبي حق تقرير المصير والاستقلال.</strong><br />
<strong> حاجة الفرقاء الصوماليين إلى الدعم: بحيث استثمرت أديس أبابا هذه الحاجة أفضل استقلال، حيث أن كل من شعر بالضعف أمام الخصم الداخلي الصومالي كان يستنجد بها ملهوفا، وهي بدورها تقوم حسب ما تحتم عليها مصلحتها واستراتيجيتها، ثم يصبح هذا المنقذ حليفا مواليا لها، مصغيا ومنفذا لأوامرها، ويضع مصلحتها قبل أي اعتبار. </strong><br />
<strong> ضعف المناعة الصومالية: </strong><br />
<strong> بحيث أن الشعب وقيادته لم يكن لديهم الجرعة المناعية الكافية التي تجعلهم محصـنيـن من الاختراق ، رافضين التبعية أيا كانت داخلية أم خارجية ، وأن يضعوا الأمور في نصابها بالتميـيز بين المبادئ الثابتة التي لا مساومة فيها ولا تنازل عنها ، والمصلحة المتغيرة حسب الظرف والحاجة. </strong><br />
<strong> الإصرار والعزيمة الإثيوبية:</strong><br />
<strong> والتي انتهجتها أديس أبابا في تعاملها مع الوضع الصومالي واضعة نصب أعينها في تنفيذ استراتيجية قديمة حديثة تتمثل في تفتيت الصومال، والاستحواذ عليه بشكل أو بآخر إن سنحت الفرصة، ولا ضير في إضعافه في حال استحالة المطلب الأول.</strong><br />
<strong> طرق إفادة إثيوبيا من زعماء الحرب الأهلية في الصومال </strong><br />
<strong> تعددت وتنوعت أساليب خدمة هؤلاء لأثيوبيا، ومن أهمها:</strong><br />
<strong> إفشال المؤتمرات:</strong><br />
<strong> لعرقلة إيجاد حكومة صومالية تعيد وحدة البلاد، والتي ستسحب منهم الامتيازات التي حصّلوها أثناء الحرب الأهلية بل ستجرهم إلى المحاكم ومحاسبتهم على أفعالهم، فضلا عن كون هذا الإفشال مطلبا إثيوبيا. واتبعوا طرقا وأساليب متعددة ليستمر الفشل وليتواصل النـزيف الصومالي في الداخل والخارج، منها مقاطعة المؤتمرات والرفض لحضورها، فعله معظم زعماء الحرب الأهلية في مؤتمر عرته بجيبوتي 2000 والذي كان من أنجح المؤتمرات في الشأن الصومالي، يتقدمهم عبد الله يوسف وحسين عيديد وموسى سودي. ومن الأساليب أيضا الانسحاب من المؤتمر أثناء انعقاده لزرع البلبلة وعدم الثقة بين المؤتمرين كما فعله كل من أحمد عمر جيس وحسن محمد نور (شار غدود) أيضا في مؤتمر عرته، أو الممانعة عن توقيع أو تنفيذ الاتفاقات كما فعله عبد الله يوسف وآدم عبد الله نور (غبيو) في مؤتمر القاهرة 97.</strong><br />
<strong> تأجيج الصراعات الداخلية:</strong><br />
<strong> بالاستعانة بأديس أبابا والاستقواء بها ضد الخصوم ، وتكاد تكون هذه السمة البارزة والقاسم المشترك بين جموع زعماء تلك الحرب القذرة. وبعد سير مثيري الحرب القدامى على هذا الطريق كعبد الله يوسف وعيديد الأب وأحمد عمر جيس وأحمد محمد سيلانيو ضد زياد بري ونظامه، تابع الخلف طريق السلف ، ولكن باختلاف طفيف وهو عدم وجود هدف مشترك، وأول من فتح هذا الباب أثناء الحرب الأهلية هو الجنرال عمر حاج مصللى باستقوائه بأديس أبابا ضد جماعة الاتحاد الإسلامي عام 96، ولا يزال الباب مفتوحا حتى مجيء الاحتلال الأخير بدعوة من عبد الله يوسف وحكومته.</strong><br />
<strong> ملاحقة وتصفية الإسلاميين في الصومال:</strong><br />
<strong> المطلوبين لأمريكا أوإثيوبيا سواء المنتمين إلى إقليم أوغادين &#8221; الصومال الغربي&#8221; القابع تحت الاحتلال الإثيوبي، أو الداعمين لهم داخل الصومال، أو حتى الذين يرفضون علنا سياسات إثيوبيا تجاه الصومال فقط ، إما بالاعتقال أو الاغتيال، ومحمد قنيري وبشير راجي ومحمد عمر حبيب &#8221; محمد طيري &#8221; أفضل من مثل هذا الدور . </strong><br />
<strong> حكر الوساطة الصومالية لصالح إثيوبيا: حيث الانحياز والتطبيل لوساطتها والتي عانى منها الصومال طويلا ولا يزال ، وتعني استمرار الفرقة والنزاع، إلى جانب الرفض والتشويه للوساطات غير الإثيوبية وخاصة العربية. وهو ما أدى أخيرا إلى إيجاد الحكومة الانتقالية التي تزعمها عبد الله يوسف والتي قدمت الدعوى الذهبية لقدوم الإثيوبيين بالطريقة المعروفة للجميع . </strong><br />
<strong> فماذا بعد ؟ </strong><br />
<strong> فبعد مرحلة التقصير الأولى ومرحلة التواطؤ الثانية ، انتهى أمر البلاد إلى مرحلة ثالثة أسوأ وأبشع من سابقتيها وهي مرحلة وقوع البلاد في أحضان الاحتلال الإثيوبي البغيض. وعاشت البلاد في أيام كئيبة وليالي مظلمة لم يوجد مثيلا لها في التاريخ الصومالي الممتد عبر آلاف السنين إلا عندما حاصر ودمر البرتغاليون المدن الساحلية الصومالية الواحدة تلو الأخرى وقاموا باستباحة أهاليها في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي ، ولكن وحتى في ذلك الوقت الكئيب عصت مقديشو على السقوط ودافع عنها أبناؤها ببسالة منقطعة النظير ، أما اليوم فدنست أرضها الأبية ليس بسبب قوة العدو ولكن كما قلنا بسبب إما تقصير أوتواطؤ أبناؤها مع العدو ، أو التنازع والتشرذم الداخلي الذي أصاب مفاصل المجتمع بالنخر ، وهو الذي نهانا الله عنه جلّ وعلا ((ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)) الأمر الذي لم يتعظ منه الصوماليون بعد ، حتى بعد الدرس القاسي من الاحتلال، وخاصة الذين يحملون السلاح وربما سيؤدي هذا إلى احتلال جديد لا نعرف ماهيته إذا لم يغير هؤلاء تفكيرهم وتقديرهم للأمور</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2&#038;p=41</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التصعيد الأميركي في القرن الأفريقي</title>
		<link>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=36</link>
		<comments>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=36#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Oct 2011 08:52:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=36</guid>
		<description><![CDATA[جريدة الاتحاد: حلمي شعراوي -يستطيع أي مراقب أن يلاحظ- بالدهشة أو من دونها- هذا التصعيد الأميركي اللافت في أكثر من جبهة إقليمية وعالمية، وفي أجواء الذكرى الأولى لنجاح أوباما الكاسح كزعيم &#8220;تصالحي&#8221; في انتخابات الرئاسة الأميركية. وكتب معظمنا عن فلسفة &#8220;القوة الناعمة&#8221;. وعلى الأكثر القوة الذكية التي تغلف خطاب الإدارة الجديدة من القاهرة إلى أكرا. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/us-lgflag.gif"><img class="size-full wp-image-37 alignright" title="us-lgflag" src="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/us-lgflag.gif" alt="" width="368" height="193" /></a>جريدة الاتحاد: حلمي شعراوي -يستطيع أي مراقب أن يلاحظ- بالدهشة أو من دونها- هذا التصعيد الأميركي اللافت في أكثر من جبهة إقليمية وعالمية، وفي أجواء الذكرى الأولى لنجاح أوباما الكاسح كزعيم &#8220;تصالحي&#8221; في انتخابات الرئاسة الأميركية. وكتب معظمنا عن فلسفة &#8220;القوة الناعمة&#8221;. وعلى الأكثر القوة الذكية التي تغلف خطاب الإدارة الجديدة من القاهرة إلى أكرا. لكن متابعة الموقف والسياسات تجاه أفغانستان وما يجري بحضور أميركي في العراق، بل وما يحدث في اليمن، يجعلنا نرى أن ما يجري الآن في القرن الأفريقي أيضاً إنما يشير بالأصبع إلى نفس السياسة التصعيدية المثيرة للجدل بعد أن أصدر مجلس الأمن قراره رقم 1907 لعام 2009 في 23 ديسمبر 2009، لفرض العقوبات المشددة على أريتريا وفق الباب السابع الذي يصل بالعقوبات أحياناً إلى حد التدخل العسكري الدولي ضد أية دولة عضو في الأمم المتحدة!</strong></p>
<p><strong>والقرار يكيل الاتهامات لأريتريا بالمساعدة العسكرية والمادية والتدريبية واللوجستية للمتطرفين الإسلاميين في الصومال، معتبراً إياها المسؤول الأول عن هذا الانهيار الذي يشهده الموقف السياسي والعسكري في الصومال وخاصة منطقة الوسط والجنوب، وهو انهيار لم تستطع أن توقفه الوساطات المعروفة بين الفرقاء أنفسهم &#8220;في الحكومة الانتقالية&#8221;، ولا بين الفرق الإسلامية المتصارعة بدورها، وقد بلغ الانقسام بين فرقائهم الثلاث الكبرى إلى حد الاقتتال الشديد، حيث أصبح انقسامهم جغرافياً إلى جانب كونه عرقياً وفكرياً. كل هذا بات في رقبة أريتريا الآن!</strong><br />
<strong> ولم يسأل أحد إثيوبيا مثلاً عن نتائج بقائها بقوات عسكرية كبيرة- ورسمية- على الأرض الصومالية طوال عامي 2007-2008 دون فائدة بل وعودتها الخاطفة إلى وسط الصومال، وقرب &#8220;بيداوا&#8221; في هذا الشهر لتأديب الجماعات الإسلامية قرب حدودها، إزاء تصريح سابق بأنها ستدخل الصومال في أي وقت تراه ضروريا دعماً للحكومة التي تحظى بتأييدها؟. </strong></p>
<p><strong>القرار الأممي جاء خاتمة لمحاولات الحد من نفوذ الإسلاميين المباشر، والذين يتخذ بعضهم أسمرة واجهة إعلامية على الأقل. ويبدو عنف القرار من أن تقديمه من قبل أوغندا وبريطانيا إشارة إلى وقوف الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وراءه لدعم الموقف الأميركي الذي يبدي تشدده الملحوظ في هذه الفترة في كافة مناطق الصراع التي تواجهها الولايات المتحدة. ولذلك يرى البعض أن هذا القرار ضد أريتريا ليس إلا إشارة جديدة إلى سياسة &#8220;أوباما&#8221; التي لم يستطع فيها التراجع عن التزامات ما قبله، يسانده هنا احتياج إثيوبيا للأمان من الجيران الإسلاميين واحتياج أوغندا لتمثيل دورها مع الولايات المتحدة، بل وحماية جنودها في الصومال باسم الاتحاد الأفريقي.</strong></p>
<p><strong>والحق أن خطاب &#8220;أوباما&#8221; في أكرا في الصيف الماضي لم يكن يشير إلا لمسؤولية الأفارقة عن أنفسهم، ولكن ها هو التدخل الأميركي على المستوى الدولي بمثل هذا القرار، وعبر وكلاء لهم على الأرض الصومالية، يشير إلى صعوبات التغيير المتوقع في سياسة أوباما الخارجية.</strong><br />
<strong> وقد لفت نظري أيضاً -تأكيداً لهذه الرؤية &#8220;المتشائمة&#8221;- أن القيادة العسكرية الأفريقية- الأميركية الشهيرة بـ&#8221;أفريكوم&#8221; تقوم- بنشاط ملحوظ- بدورها في الأشهر، بل في الأسابيع الأخيرة تحديداً. فثمة اتفاق تم بينها وبين عشر دول من القرن الأفريقي وشرقي أفريقيا وفي إطار الاتحاد الأفريقي لإقامة قوة شرق أفريقيا المتحركة EASF، كقوة إقليمية، يجري دعمها المباشر من قبل مركز &#8220;أفريكوم&#8221; في جيبوتي، وكذلك من قبل القوة المخصصة للقرن الأفريقي وقاعدة فريق السلام- البريطانية في نيروبي، ولم يكشف حيوية العمل التدريبي الكبير لهذه الفرق التي تضم أكثر من 1500 متدرب إلا تعرض شاحنة عسكرية تحمل جنودا روانديين في معسكرات جيبوتي في الأسبوع الماضي.</strong></p>
<p><strong>نحن إذن أمام أكثر من هدف عسكري وشبه عسكري وراء التشدد مع أريتريا التي أعطت بعض المبررات بتحفظها على اتفاقات إقامة الحكومة الصومالية في جيبوتي، تضم مدنيين وإسلاميين بقيادة الشيخ شريف، وبحجة أنها لا تمثل الشعب الصومالي. وكان مصدر دهشتنا هو اقتناع أريتريا أن بعض الإسلاميين المتطرفين هم الذين يمثلون الشعب الصومالي ! لكن هذا الموقف كان يمكن على أي حال معالجته أفريقيا أو عربياً بوساطات جادة في المنظمات الإقليمية المعنية، لكن الأمر ترك كالعادة ليعالج خارج المنطقتين، فصدر اتهام أريتريا بالتحرش العسكري بجيبوتي في منطقة الحدود، كما رأينا أيضاً سكوتاً عربياً وأفريقياً تجاه الموقف الإثيوبي الرافض لقرار المحكمة الدولية بالانسحاب من منطقة &#8220;باديمي&#8221; الأريترية.</strong><br />
<strong> السياسة الأميركية في تراجعاتها عن خط القوة الناعمة والقوة الذكية، تضع نفسها أمام مسؤوليات لن يكشفها إلا أن الولايات المتحدة تتمسك بسياسة &#8220;الفوضى البناءة&#8221;، وقد كانت هي سياسة الرئيس السابق &#8220;بوش&#8221; التي اعتمدت هذا المبدأ هنا وهنالك لتتواجد عسكرياً، وتروج لتجارة السلاح ومناطق النفوذ&#8230; الخ.</strong></p>
<p><strong>وإلا بماذا سنفسر وقوفها كمشارك أو مراقب أو مخطط في مناطق تمتد من أفغانستان والعراق لتشمل مؤخراً اليمن والصومال على هذا النحو. والولايات المتحدة التي ترتب &#8220;لردع أريتريا&#8221; عبر القرار الدولي أولاً ثم دعمه بدور القيادة العسكرية &#8220;أفريكوم&#8221;، ويبدو أنها قد انتهت من معركة مواجهة &#8220;القرصنة الصومالية&#8221; في المحيط الهندي! ومن حسن حظ أريتريا أنها لم تتهم بقيادة &#8220;حرب القرصنة أيضاً عبر &#8220;أساطيلها&#8221; في البحر الأحمر والمحيط! لكن أريتريا تستطيع أن تسعد الآن بتوحد موقف ليبيا والصين في مجلس الأمن لرفض العقوبات، وهذا مكسب لا بد أن تحرص عليه الدول العربية والأفريقية بشكل مناسب.</strong><br />
<strong> وتظل المشكلة أن قوى إقليمية كبيرة في حوض النيل والقرن الأفريقي والبحر الأحمر، وأقصد مصر وإثيوبيا والسعودية وبحكم أوزانها التاريخية لا تستطيع أن تلعب دور القوى الإقليمية الفاعلة في مواقف مثل التي استثمرتها ليبيا والصين، ولمعالجة الموقف بالتعاون مع أريتريا ذاتها، ومن ثم تترك لبيانات &#8220;الأفريكوم&#8221; تتحدث وحدها عن &#8220;دور مهم &#8221; لقواتها- هكذا- في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي لتحقيق &#8220;السلام&#8221;، بينما تنشأ الاضطرابات في جو الفوضى البناءة بهذا القدر، مرة في المحيط الهندي، وأخرى في &#8220;بيداوا&#8221; بما لا يمكن معه تصور أن القوة الأريترية وراء كل ذلك</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2&#038;p=36</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين كحركة وطنية نضالية</title>
		<link>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=31</link>
		<comments>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=31#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Oct 2011 08:44:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=31</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين كحركة وطنية نضالية عندما نتحدث عن الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين كحركة وطنية فكرية دعوية نضالية وجهادية لا يقتصر تناولها عن جانب معين أو مجال بل يمتد الى أبعاد مختلفة والى مراحل معينة. ولذلك لابد من تقسيمها الى ثلاثة مراحل: المرحلة الاولى: ما قبل سقوط النظامين (سياد بري [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong> <a href="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/onlf-cjwxo1.jpg"><img class="size-full wp-image-32 alignright" title="onlf-cjwxo1" src="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/onlf-cjwxo1.jpg" alt="" width="458" height="266" /></a>بسم الله الرحمن الرحيم </strong></p>
<p><strong> الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين كحركة وطنية نضالية </strong></p>
<p><strong> عندما نتحدث عن الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين كحركة وطنية فكرية دعوية نضالية وجهادية لا يقتصر تناولها عن جانب معين أو مجال بل يمتد الى أبعاد مختلفة والى مراحل معينة. </strong></p>
<p><strong> ولذلك لابد من تقسيمها الى ثلاثة مراحل: </strong></p>
<p><strong> المرحلة الاولى: ما قبل سقوط النظامين (سياد بري ومنجستو) وهذه هي موضوع بحثنا </strong></p>
<p><strong> المرحلة الثانية : ما بعد سقوط النظامين المرحلة الثالثة : ما بعد اعلان الكفاح المسلح ولكن قبل الخوض لهذه المراحل الثلاثة يتحتم علينا ان نوضح بشيء من الايجاز غير المخل الظروف التي أدت الى تأسيس هذه الجبهة وما تحيط بها من تعقيدات بالغة الخطورة لتكون مقدمة لمدخل هذه المراحل الثلاثة. </strong></p>
<p><strong> المقدمة: </strong></p>
<p><strong> ان أي نضال له محطاته وتقلباته الزمنية والمكانية وليس نضال او جادين بمنأ عن هذه التغيرات التي تطرأ وتتخلل بموجاتها وتياراتها وهذا طبيعي بقوانين الشعوب المكافحة. </strong></p>
<p><strong> فبعد مرور ست سنوات من حرب اوجادين مع البلبلة السياسية والاجتماعية التي خلقتها هذه السنوات على ذاكرة وحياة وكرامة ومستقبل مجتمع اوجادين وعلى مقوماته الدينة والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والانسانية سواء كانت في حياة المخيمات ام في عمق الوطن كانت تجربة كافية لإنضاج الوعي وإعادة تشكيل الرؤي وتخصيب عقول نخبة من أبناء اوجادين للقيام بعمل ثوري والتطلع جديا الى إستعادة القرار السياسي واستلام الدور القيادي للقضية في المرحلة المقبلة. </strong></p>
<p><strong> وهذا لم يأت بفراغ بل كان بعد عدة اسباب: </strong></p>
<p><strong> 1. توقف النضال بعد الحرب التي دمرت وأكلت اليابس والأخضر ولم تترك للشعب الأوجاديني غير المأسي والمعاناة والتي حطمت الآمال واحدثت النكسة وجعلت الشعب خاسرا ماديا ومعنويا بعد النجاح الذي احرزه في الحرب قبل دخول القوات الصومالية بدون طلب وإرادة من صاحب الارض والمتضرر الاكبر بكل الاحوال. </strong></p>
<p><strong> 2. ظهور موجات شعبية من كل اطياف المجتمع المدني الذي بحسه وشعوره القوي لم يستطع ان يكون متفرجا ومكتوف الايدي تجاه قضيته العادلة التي بذلها بكل غال ونفيس ولم تنحه ان يؤدي مسؤولياته الإغراءات والوعود الكاذبة التي تأتي من جهات صومالية التي لا تعدو كونها سرابا لا يستطيع ان يزيح أصحاب القضية والارض موافقهم وان يأتوا بتغيير شامل يتواكب مع المستجدات ويتلائم مع رغبات الشعب ويتناسب مع حجم القضية وكان من اشد المتحمسين لهذا التغيير الفئات الشبابية التي عملت إضرابات وإحتجاجات والتي أظهرت استيائها وتذمرها عما يفعله النظام الصومالي وأتباعه من منسوبي القضية فكان من جراء ذالك الإجراءات التعسفية التي قامت بها السلطات الأمنية والمخابراتية من زج الطلاب والشباب في السجون واغلاق مكاتبهم ووقف نشاطاتهم. </strong></p>
<p><strong> ومن بين المطالبين بهذا التغيير العمال والنساء والقيادات الشعبية من السلاطين والوجهاء وأفراد القوات المجاهدين المتواجدين في أقاليم متفرعة في الجمهورية الصومالية. </strong></p>
<p><strong> 3. رفض السلطات الصومالية على تصحيح الاخطاء التي يرى الشعب الاوجاديني انها ارتكبت على حساب القضية ومحاولة اعادة القرار السياسي والنضالي في يد قيادات الجبهة &#8220;جبهة تحرير الصومال العربي&#8221; لكي تمارس دورها الطبيعي المنوط بها لتتحمل مسئوليا تها وإلتزاماتها الملقاة على عاتقها والتي اسلبها النظام الصومالي من يدها. </strong></p>
<p><strong> 4. اخراج القضية من المحنة السياسية المتعلقة بجعلها قضية متنازعة وتحويلها من بلد محتل له خصوصيته التاريخية والجغرافية والنضالية الى اقليم تتصارع فيه دولتان ويدعى كل واحد منهما على أحقيتها وملكيتها وهذا أمر خطير بالنسبة لتداعياته الغير المحمودة. </strong></p>
<p><strong> 5. ان الغاء اسم اوجادين كإطار تاريخي واداري للقضية وكاسم للادارة التي تقود النضال لم يتم عن طريق حوار ديمقراطي مدروس مقنع تم فيه الإطلاع على جميع الأراء الشعبية والأفكار السياسية الوطنية التي يمكن أن تنشأ فيها مواقف إيجابية او سلبية ذات أبعاد تأثيرية على سير القضية نفسها في حالة استمرار النضال تحت اسم اوجادين </strong></p>
<p><strong> وبعد هذه العوامل التي ذكرناها مجتمعة وأخرى لم نتطرق لها لإيماننا ان تلك التي تناولنا وحدها كفيلة للتغبير المنشود حتى ولو لم توجد عوامل أخرى حاءت فكرة تأسيس حركة وطنية نضالية جديدة بديلة عن الجبهة السابقة. </strong></p>
<p><strong> المرحلة الاولى : ما قبل سقوط النظامين الصومالي والاثيوبي:- </strong></p>
<p><strong> وبعد هذه العوامل التي ذكرناها ومع زيادة الضغوط الشعبية قررت صفوة من أبناء اوجادين في اجتماع سري في بيت صغير من احد بيوتهم لكي يؤسسوا جبهة تنبثق عن الجبهة السابقة بعد تقاعسها عن واجباتها الوطنية ومستولياتها تجاه الشعب فتزامن ميلاد هذه الحركة مع ظروف بالغة التعقيد والحساسية سياسيا وأمنيا حيث كان هناك اعتقاد سائد في اوساط الجمهورية الصومالية وفي قيادة الجهة لتحرير الصومال الغربي بأن جميع المناضلين من أبناء اوجادين مرغمون من الناحية السياسية والامنية على المسايرة والتعامل مع اوضاع الجبهة المتدهورة نظرا لضيق مساحة الخيارات المتاحة امامهم. </strong></p>
<p><strong> فرغم ذلك كله قد تم اللقاء المبارك ووضعوا ميثاقا تحرريا طموحا في زمن قياسي دون ان تطال عيون المخابرات الصومالية وتوفرت لهؤلاء الصفوة المؤسسين الجرءة والاقدام والاخلاص لقضيتهم لدرجة تتحدي فيه الواقع التقليدي المحيط بظروق المجتمع الاوجاديني لأن اعلان انشقاق فصيل عن الجبهة الأم يعني في نظر الحكومة الصومالية الانتحار السياسي وقبول تحديات لاقبل لها مع الدبلوماسية الصومالية لا في ساحة القرن الافريقي فحسب بل في المسرح الاقليمي العربي والاسلامي والدولي ايضا. </strong></p>
<p><strong> وكانت هذا الليلة المباركة والتاريخية للشعب الاوجاديني اينما كان في يوم 15 أغسطس عام 1984 وهذه الليلة هي التي يحتفل بها كل سنة الشعب الاوجاديني في داخل الوطن وخارجه في جميع اطيافه بدون استثناء ويرى الشعب ان هذا اليوم هو اليوم الذي استعاد قراره النضالي من يد السلطات الصومالية، </strong></p>
<p><strong> أما المؤسسون فأسماءهم كالاتي:- </strong></p>
<p><strong> 1. المناضل .شيخ ابراهيم عبد الله محمد &#8220;ماح&#8221;رحمه الله </strong></p>
<p><strong> 2. المناضل. د. محمد اسماعيل عمر </strong></p>
<p><strong> 3. المناضل عبد الر حمن شيخ مهدي </strong></p>
<p><strong> 4.المناضل عبد ابراهيم جيلي &#8220;رحمه الله&#8221; </strong></p>
<p><strong> 5.المناضل عبد الله محمد سعدي &#8220;رحمه الله&#8221; </strong></p>
<p><strong> 6. عبد الرحمن يوسف مجن </strong></p>
<p><strong> وليس هؤلاء المناضلين وحدهم هم الذين أسسوا الجبهة ولكن جاءت بعد تفكير طويل من كل المخلصين للقضية وهؤلاء المجاهدين الذين ذكرناهم بالتخصيص كان لهم الفضل الكبير وهم الذين ضحوا انفسهم ونفذوا القرار النهائي وهم الذين وضعوا الميثاق واختاروا الاسم والشعار والرؤية السياسية والنضالية المستقلية. </strong></p>
<p><strong> و لذلك حازوا وظفروا لقب وشرف الآباء المؤسسين </strong></p>
<p><strong> وبعد ذلك شرعت برنامجها وأعلنت انها تسعي لمواصلة النضال والكفاح السياسي والمسلح لنيل الحرية والاستقلال وكرامة الشعب الصومالي في أوجادين واسترداد حقوقه المغتصبة واعلنت انها هي المسئولة الوحيدة للقضية وهي الناطق الرسمي بلسان الشعب المظلوم. </strong></p>
<p><strong> وبدأت تشرح مبادئها وأهدافها في اوساط الشعب داخل و خارج الوطن فاكتسبت ثقة الشعب أكثر من ذي قبل في جميع فئاته اينما كان. </strong></p>
<p><strong> وبعد حصول الثقة الكافية بدأت تعمل كحركة نضالية جديدة. </strong></p>
<p><strong> ذات أنشطة واسعة النطاق فعينت ممثلين لها في الخارج ونظمت تنظيمات إدارية سرية في الصومال وفي داخل الوطن ومخيمات اللاجئين. </strong></p>
<p><strong> فماذا حدث بعد ذلك: </strong></p>
<p><strong> 1. ولما كان الصومال مستاء ومتضايقا من بروز هذا التنظيم الجديد الذي يدعو بصراحة الى تحرير القرار السياسي والنضالي من الجمهورية الصومالية وهو يستعد أي النظام لدخول محادثات مع الاستعمار الاثيوبي فقد حاول اختراق صفوف الجبهة ولما فشلت عملية الاختراق بفضل اخلاص قيادة الامة وصدق نيتهم وكان وراءهم الجماهير العظيمة بدأ النظام محاولته الثانية اليائسة وهي احتواء الجبهة من الناحية السياسية ووسائل تحركاتها الدبلوماسية فاسحبت جوازا تهم الدبلوماسية فاستخدمت الانظمة العربية التي كان اكثر المؤسسين متواجدين فيها فاغلقت مكاتب التمثيل وقطعت بيوتهم جميع الخدمات اللازمة مثل المياه والكهرباء وغيرهما من الضروريات اللازمة للحياة. الا دول قليلة نستطيع ان نذكرمنها دولة سوريا التي لم تلق بالا لمطالب السلطات الصومالية بل أبقت القضية كما هي مادام الرجال هم الرجال والنضال يراوح مكانه. </strong></p>
<p><strong> 2. ومن جانبها بدأت جبهة تحرير الصومال الغربي بمساندة من الحكومة الصومالية تحركاتها الدعائية وعملت تحريضات ضد الجبهة الجديدة وذكرت انها اي الجبهة الوطنية لتحرير اوجادين شرذمة انفصالية غير شرعية تسعى للفساد وفرقه الوحدة الشعبية لإعاقة النضال ولا يحق لأي جهة التعامل معها ولكن كل هذا باء بالفشل لأن هذه الجبهة ليس لها قاعدة شعبية وجماهرية وهي لا تستطيع ان تقوم وحدها بدون مساندة من السلطات الصومالية وان الشعب يرى أن هذه الفئة المتبقية والتي لم تزل أنها في جيب الحكومة الصومالية لا تعدوا كونها ورقة ضغط لهذه السلطات فلا يبالي ولا يلقي بالا بل يواصل كفاحه ونضاله المشروع معتمدا على نفسه ويتوكل على الله سبحانه وتعالى ويرجو نصره على أعدائه الغاصبين المعتدين. </strong></p>
<p><strong> 3. اصدار تشريع الحكم الذاتي المزعوم </strong></p>
<p><strong> في الوقت الذي حوصرت القضية عسكريا وسياسيا في دوامة متاهات الصراع على السلطة بين سياد بري والمعارضة الصومالية في سبيل اتخاذ القضية مادة للمساومة والمقايضة والمصالحة مع اثيوبيا كما حصل من جانب نظام سياد بري او سلعة للرشوة السياسية وبطاقة التزييف والعمالة والطلبية للايواء والدعم من اثيوبيا كفعلة دعاة المعارضة كان منجستو يعلب بالورقة نفسها في المحافل المحلية والدولية والاقليمية ويحاول اقناع اعيان ووجهاء الصوماليين في اوجادين الذين يعملون تحت ادارته فأمر بإصدار تشريع مزعوم بواسطة ما يسمى بالجمعية الوطنية الإثيوبية عام 1987م لتحجيم القضية الى مستوى الحكم الذاتي الذي لا يعدو كونه مناورة سياسية ولم يكن صادقا في تشريعه المزعوم ولو لم يكن يرقي الى مستوي طموحات الشعب الصومالي في أوجادين وبادر منجستو لتسويق مشروعه بارسال وفود الى الدول العربية لاطلاع المسئولين فيها على محتوى مبادرته الخاسرة لجس النبض وتسجيل نقطة تسبق الوفاق المحتمل توقيعه مع الصومال. </strong></p>
<p><strong> وكان على قياه الجبهة الوطنية وهي حديثة الولاية ان تواجه بحزم وبكل الوسائل السياسية والاعلامية والاجتماعية هذه التحديات وتزيح العراقيل التي سوف تحد من اندفاعاتها الثورية عن مسارها وذلك باستخدام سلاحها الطبيعي وهو الجماهير لاستنفار مشاعرها وتأحيج عواطفها، وقد نجحت الجبهة بفضل الله هذه الجهود وباءت كل المحاولات بالفشل. </strong></p>
<p><strong> 4. اصدار نشرة دورية </strong></p>
<p><strong> اصدرت الجبهة الوطنية لتحرير اوجادين نشرة دورية سميت &#8220;كاه&#8221; اي الضوء باللغات العريبة والصومالية والانجليزية سنة 1987 فكانت ناطقة بلسان الجبهة وهي الوسيلة الاعلامية لتسويق برنامجها النضالي والسياسي والاجتماعي وهي الوسيلة التي تتواصل مع عالمها الخارجي ومع جماهيرها المتواجدين في جميع أنحاء العالم وأصبحت قنبلة متفجرة في وسط النظامين الصومالي والاثيوبي اللذان كانا عدوان لذوذان ضد الجبهة الوليدة، وفضلا عن برنامجها العادي فقد شنت الجبهة من خلال هذه الدورة هجمات اعلامية على نظام سياد بري وتحركاته الاستسلامية لطروحات منجستو وكانت افتتاحيات الاعداد التي صدرت عام 1987 كلها تفضح ما يسمى بالمساعي السلمية بين الصومال وإثيوبيا. </strong></p>
<p><strong> · وقد احدثت افتتاحيات عددين من تلك الاعداد، أحدهما تحت عنوان &#8220;انتهى عصر المتاجرة بقضية اوجادين&#8221; والاخر تحت عنوان &#8221; لا يمكن التلاعب بذاكرة الشعوب&#8221; أصداء ودويا اعلاميا مؤثرا أدي الغرض المطلوب منها في الخارجية الصومالية والذي أدي الي انخفاض حدة الضغوط والمتابعة لتحركات الجبهة في الصومال وفي الخارج مما عزز الثقة بان اصدار نشرة &#8220;كاه&#8221; حققت للقضية بعدا سياسيا وجذبت الى الجبهة تأييد القاعدة الشعبية في أوجادين كما طغى اسمها على اسم الجبهة لتحرير الصومال الغربي في عمق الوطن وهذا ما كان يخشاه نظام سياد بري وحازت الجبهة ايضا تأييد وتضامن جميع جاليات اوجادين الذين يعيشون في أوروبا وامريكا الشمالية. </strong></p>
<p><strong> 5. لقاء الجبهة مع الجبهة الثورية الديمقراطية لشعوب اثيوبيا </strong></p>
<p><strong> بعد ما علمت تأييد الجبهة الوطنية لتحرير اوجادين في الاصعدة الاجتماعية والاعلامية والسياسية رغبت قيادة الجبهة الثورية الديمقراطية لشعوب اثيوبيا عقد لقاء مع قيادة الجبهة الوطنية في عامين 1990-1991 على مستوى الدائرة الخارجية حيث استمع كل جانب الى أراء وتصورات الجانب الاخر عن مشاكل ما يسمى باثيوبيا وأفضل السبل الممكنة لحل قضايا القوميات فيها كما أطلع كل طرف على الوثائق الفكرية والبرنامج السياسي للطرف الاخر كدليل علي أن العالم بدأ يقتنع بأن ملف القضية وقرار التحرير قد انتقل من مقديشو الى أوجادين تحت اشراف الجبهة الوطنية، وقد اكتشف الجانب التجراوي بعد هذا اللقاء أن مسيرة نضال اوجادين تسير على خط مواز لخط سير الجبهة الثورية الإثيوبية ولا يلتقي مع مسار هذه الثورة الداخلي الا عند نقطة اسقاط منجستو لاعتبار كفاح شعب تجراى يحمل طابعا جزبيا يبحث عن ذاته وعن دور تاريخي وسياسي في داخل النظام السياسي الاثيوبي الذي أخذ شكل الدولة لاول مرة في التاريخ حينما جمع بين &#8220;يوهانس&#8221; التجراوي وبين الامير&#8221;منلك&#8221; الامهري في نهاية القرن التاسع عشر وهذه الثورة التي قادها التجراويون وحلفاؤهم من الامهريين والاوروميين المسيحيين زحف للصعود نحو مركز الدولة لتلميع مجد &#8220;يوهانس&#8221; من جديد بينما شعب صومال اوجادين يحمل طابعا حضاريا ويملك شخصيته العربية والاسلامية وكيانه التاريخي ولكنه يبحث فقط عن تسجيل </strong><br />
<strong> سيادته القانونية على ارضه وتصفية الاستعمار ودفع الاعتداء والاحتلال المستمر واسعادة كرامته وحربته وشرفه. </strong></p>
<p><strong> 6. اجتماع الجبهة الوطنية في دمشق </strong></p>
<p><strong> لما شعرت الجبهة الوطنية قرب سقوط نظام منجستو وظهر ارهاصات وعلامات انتهاء هذا النظام دعت الى عقد اجتماع يتباحث فيه مسئولوا الجبهة حول التطورات السياسية في الساحة الدولية والاقليمية والمحلية وبعد نقاش ومداولات طويلة أصدرت الجبهة نتائج وقرارات تاريخية وحاسمة تتماشى مع الاحداث والمستجدات الطارئة حينها ومن بين هذه القرارات وخاصة فيما يخص ما بعد سقوط النظام الحالي الاثيوبي (نظام منجستو: ألا تشارك الجبهة أي مؤتمر او اجتماع ينافش فيه مستقبل ما يسمى باثيوبيا المزمع عقده في أديس أبابا بعد هروب منجستو الا بعد تأكد وتحقق شرطين هما:- </strong></p>
<p><strong> 1. ضمان استفناء عام لشعب صومال أوجادين لتقرير مصيره. </strong></p>
<p><strong> 2. تحقيق عدم دخول اي جندي اثيوبي من اي جهة كان بعد سقوط منجستو وان تكون الساحة خالية للشعب الاوجاديني حتى يقرر مصيره السياسي. </strong></p>
<p><strong> ولا شك في ان اشتمال ميثاق القوميات الذي صدر بعد سقوط منجستو على بنود تتحدث بكل وضوح عن حقوق الإنسان وعن الاعتماد على دستورية حق تقرير المصير لتكريس الديمقراطية والاقرار على مشروعية هذا الحق لغاية الانفصال جاء نتيجة لهذا اللقاء وتحت التأثير الذي احدثه موقف الجبهة الوطنية الحاسم واصرارها المبدئي على اقامة دولتها المستقلة. </strong></p>
<p><strong>من الأخ \كرلبا</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2&#038;p=31</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين بين عام 1994م -2010م</title>
		<link>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=26</link>
		<comments>http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=26#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Oct 2011 08:34:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ogadennet.com/arabic1/?p=26</guid>
		<description><![CDATA[نجحت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين إنجاز امور كثيرة وعظيمة لانستطيع ذكر جميعها هنا ولكن أذكر بعض الانجازات للجبهة ما بين الفترتين بصورة موجزة ومقتصرة بمعنى ذكرعناوين بعض الانجازات دون الخوض فى التفاصيل وهي كالاتى : أولا : نجحت الجبهة الوطنية لتحرير اوغادين بداً من حملها السلاح ضد الاحتلال الاثيوبي في يوم 20-4-1994م نشرأفكارها بين شعب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong> <a href="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/Ogaden17.jpg"><img class="size-full wp-image-27 alignright" title="Ogaden17" src="http://www.ogadennet.com/arabic1/wp-content/uploads/2011/10/Ogaden17.jpg" alt="" width="365" height="242" /></a>نجحت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين إنجاز امور كثيرة وعظيمة لانستطيع ذكر جميعها هنا ولكن أذكر بعض الانجازات للجبهة ما بين الفترتين بصورة موجزة ومقتصرة بمعنى ذكرعناوين بعض الانجازات دون الخوض فى التفاصيل وهي كالاتى : </strong></p>
<p><strong> أولا : نجحت الجبهة الوطنية لتحرير اوغادين بداً من حملها السلاح ضد الاحتلال الاثيوبي في يوم 20-4-1994م نشرأفكارها بين شعب اوغادين بحيث جلبت الكثير من الشباب والشيوخ ومختلف الطوائف الاخرى من الشعب وجعلت أغلب الاوغادينيين موحدين ومؤيدين لها </strong></p>
<p><strong> وتمكنت الجبهة عقد مؤتمرها الشعبى فى الداخل في نهاية سبتمبر عام 1998م والذي انتخب فيه اميرال محمد عمر عثمان رئيس الجبهة الحالى . </strong></p>
<p><strong> بينما خسر الاحتلال الاثيوبى كسب المجتمع الاوغادينى إلا القليل الذين كانوا عملاء لها وكان الاحتلال يجازى هؤلاء العملاء عندما يستوفى حاجاته إما بالسجن المؤبد اوالقتل . </strong></p>
<p><strong> ثانيا : عملت الجبهة على ترسيخ مبدأ التعايش والتعاون والإخاء بين أبناءالوطن الواحد الذين فرقهم الإ حتلال ونبذ العصبية وجمع كلمتهم تحت راية واحدة وأن عدوهم الاول والاخيرهو الاستعمار الأسود الحبشى الذى جاء من المرتفعات الشمالية وأنشئت محاكم شعبية داخلية لفض المنازعات بطريقة عادلة نزيهة وموضوعية ترضى الجميع وأصبحت المرجع الاساسى للشعب الاوغادينى فى كل المجالات </strong></p>
<p><strong> ثالثا : استطاعت الجبهة الوطنية لتحرير اوغادين تطوير قدراتها العسكرية حيث تمكنت هزيمة الجيش الاثيوبى وإلحاقه بخسائر فادحة بشرية كانت اومادية اومعنوية . </strong></p>
<p><strong> بينما لجأ الاحتلال الاثيوبي بعد خسارته الفادحة فى الميدان إجبار المواطنين على الانخراط فى مواجهة الجبهة دون ان تمدهم السلاح ودون أن تعطيهم رواتب بهدف جعل الابرياء دروعا بشرية لجيشها ولكى يكون قتلى الجانبين من أبناء شعب أوغادين ولكن لم تنجح كما أرادها الاحتلال الاثيوبى . </strong></p>
<p><strong> رابعا : فازت الجبهة الوطنية لتحرير اوغادين جعل قضية أوغادين قضية مستقلة بذاتها وإخراجها عن التبعية للحكومات الصومالية كما كان الحال فى الجبهة التى كانت قبلها وهي جبهة التحريرالصومال الغربى </strong></p>
<p><strong> وأقنعت الجبهة بأن استرجاع الحقوق والحرية الغتصبة لشعب أوغادين لا يكون الا عن طريق الاوغادينيين أنفسهم وشجعت الجبهة ان يعتمد أبنا أوغادين انفسهم دون انتظار الغير </strong></p>
<p><strong> وأخذت الجبهة إسم أوغادين الاصلي والتاريخى الذى يعرفه العالم و هو يعبر اعتماد شعب أوغادين بنفسه وتركت اسم الصومال الغربى الذى كان يوهم أن اوغادين منطقة متنازعة عليها بين دولتى الصومال واثيوبيا مما كان يضلل قضية شعب أوغادين بأكملها . </strong></p>
<p><strong> خامسا : أفلحت الجبهة تنظيم وتكوين جاليات كثيرة فى الخارج حيث تسعى هذه الجاليات تأثير الدول التى يعيشون فيها وأظهروا قضية شعب اوغادين بأنها قضية شعب مظلوم ومحتل من قبل الحكومة الاثيوبة ويطالبون ليلاًونهاراً بإعطاء شعب اوغادين حقوقه وحريته المنزوعة كى يعيش فى أرضه وفوق ترابه معززاًمكرماً كبقية شعوب العالم </strong></p>
<p><strong> وتقوم الجاليات الاوغادينية فى الخارج بدعم الجبهة الوطنية لتحرير اوغادين وكذالك يساعدون اخوانهم المتضررين فى الداخل وكونت الجاليات تنظيمات شبابية وجمعيات لحقوق الانسان وتقوم هذه الجاليات والتنظيمات الشبابية والجمعيات الحقوقية بجانب الجبهة بشرح وتوضيح القضية فى المحافل الدولية وغير الدولية واستطاعوا بإظهار عدالة قضية اوغادين فى الرأى العام العالمى وقاموا بإعداد مسيرات ومظاهرات كثيرة امام المحافل الدولية . </strong></p>
<p><strong> سادسا : كذالك نجحت الجبهة تكوين إذاعات وشبكات إعلامية موجهة فى أوغادين وتبث أخبار شعب اوغادين ومأساته المنسية والقتل والتهجير والسجن وجميع الجرائم التى ترتكبها قوات الاحتلال الاثيوبى فى منطقة أوغادين . </strong></p>
<p><strong> سابعا : وايضا استطاعت الجبهة تنظيم اللاجئين وجمعهم والرعاية عليهم حيث ساعدت الجبهة فى إئتلاف بعضهم البعض وجمعهم والعناية عليهم كما ناشدت المجتمع الدولى والهيئات الإغاثية للمساعدة على هؤلاء المتضررين اللاجئين فى الخارج والنازحين فى الداخل كما ناشدت ايضا المجتمع الدولى وهيئات حقوق الانسان للضغط على الحكومة المستبدة التى تحكم إثيوبا لوقف الجرائم التى ترتكبها ضد الشعب البريء. </strong></p>
<p><strong> ثامنا : استطاعت الجبهة وقف وإفشال نهب الثروات الاوغادينية مثل المعاذن المختلفة والبترول والغاز حيث حاولت الحكومة الاثيوبية وعدد كثير من الشركات الاجنبية إستخراج البترول والغاز الملىء فى أرض أوغادين حيث باء كلهاء بالفشل وذالك بقوة وعزيمة شعب أوغادين وبتدبير وحسن إدارة الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين بعد الله سبحانه وتعالى وهذا واضح ولايحتاج الى شرح طويل. </strong></p>
<p><strong> وكذالك أوقفت الجبهة قطع الاشجار وإبادة الغابات التى كانت سياسة تتبعه الحكومة الاثيوبة لجعل أوغادين شبه صحراء كما أوقفت الجبهة قتل الحيوانات غير المألوفة وتهجيرها التى كانت تستعمله الحكومة الاثيوبة أيضاً . </strong></p>
<p><strong> تاسعا : تمكنت الجبهة الوطنية لتحرير اوغادين مسح وتدمير سمعة حكومة اثيوبيا الدكتاتورية التى أظهرت نفسها للعالم فى البداية بأنها حكومة ديمقراطية تتمنى وتلبي تطلعات الشعوب التى تقطن فيما يسمى بإثيوبيا الحالية وخريطتها الوهمية بما فى ذلك شعب أوغادين عندما خانت اثيوبيا شعب اوغادين والشعوب الاخرى وأعتدت عليهم مما سبب فضيحة عظيمة لها فى المحافل الدولية . وكذالك نجحت الجبهة إفشال العملاء الاثيوبيين الذين أرسلت اليهم الى الجاليات والدول الغربية لتحسين سمعة الاحتلال الاثيوبى ولتكوين جاليات موالية للحكومة الإثيوبية حيث رجع الوفد العميل بدهشة لايتوقعه وأصبحوا خائبين خاسرين مسود الوجوه . </strong></p>
<p><strong> عاشراً : أيقظت الشعوب المظلومة التى تزرح تحت إحتلال الاقلية التجراوية برفع الهيمنة والاستكبار التى تمارسها هذه المجموعة على باقى الشعوب وإسترجاع حقوقهم وكرامتهم اسوة بشعب أوغادين الذى كان يقاوم أكثر من قرن </strong></p>
<p><strong> وبفضل هذه الجهود أصبحت القوميات كلها مقاومة ومناضلة ضد الاستبداد الذى لا يفرق بين الشعوب بنهب ثرواتهم وقتل زعمائهم بدم بارد وإغتصاب نسائهم وأطفالهم وتهجيرهم بهدف البقاء على السلطة </strong></p>
<p><strong> ولذالك نرى اليوم ان الشعوب كلها تطالب بحقوقها وتعبر برفضها وإستنكارها للنظام الحاكم فى إثيوبيا فى الداخل والخارج . </strong></p>
<p><strong> أبو احمد </strong></p>
<p><strong> باحث فى شئون الحركات التحررية</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ogadennet.com/arabic1/?feed=rss2&#038;p=26</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

